شواهد التنزيل ، بالأَرقام : « ٦٥ / ١١٣ / ١٢٦ / ٧٠٢ / ٧١٢ / ١٠٤٥ » وقال في هذا المورد الأَخير : « في التفسير ، جَمْع الحِبَريّ ، وهذا آخره » .
والملاحَظ أَنَّ هذه الرواية الأَخيرةَ وردتْ في النُسْختين المعتَمدَتين في آخر الكتاب .
وكانتْ تَسْميةُ الحسكانيّ للكتاب بـ « التَفْسير » مُبَرِّراً لجَعْلنا اسْمَه في طَبْعتنا هذه « تَفْسيرَ الحِبَريّ » وقد تحدَّثْنا عن ذلك مفصّلاً .
وروى عن الكتاب مباشَرة ، السيّد هاشم البحرانيُّ ( ت ١١٠٧ ) بعنوان « الحِبَريّ في كتابه » وذلك في كتبه التالية :
اللّوامع النُورانية ( ص ١٣ و ٢٠ و ٥٠١ و ٥٠٣ ) .
وفي تفسير البرهان ( ج ٣ ص ٢١٤ وج ٤ ص ٤٩٢ ) .
وفي غاية المرام ( ص ٢٥٩ / ٣٢٧ / ٣٢٩ / ٣٧٩ / ٤١٢ / ٤٢٢ ) .
٢ ـ فُراتُ بنُ إبراهيم الكوفيّ ( القرن ٤ ) .
من تلامذة المُؤَلِّف الحِبَريّ ، فقد أَورد أَحاديث كتابنا هذا جميعها ـ تقريباً ـ في تَفْسيره القَيّم المعروف بـ « تَفْسير فرات » والمطبوع باسم « تَفْسير الكوفيّ » .
ونُسَخُهُ المَخْطُوطةُ كثيرةٌ جدّاً ، ولاحِظْ موارد من نقله في المطبوعة ـ طَبْعةً أُولىٰ في النجف ـ الصفحات : ٢ / ٩ / ١٠ / ١٩ / ٢٠ / ٢٩ / ٣٢ / ٣٦ / ٣٨ / ٤٢ / ٥٣ / ٦٤ / ٦٩ / ٧١ / ٧٦ / ٧٧ / ٧٩ / ٨٧ / ١١٥ / ١٢٣ / ١٣١ / ١٦٣ / ١٨٦ / ٢١٩ ، وغيرها .
