وَمِنْ سُوْرَةِ الْجَاثِيَةِ [ ٤٥ ]
[ ٦٤ ] ـ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ :
حَدَّثَنِي الحِبَرِيُّ ، قالَ :
حَدَّثَنا حَسَنُ بنُ حُسَيْنٍ ، قالَ : حَدَّثَنا حِبَّانُ ، عن الكَلْبِيّ ، عن أَبِي صَالِحٍ ، عن :
ابنِ عَبَّاسٍ :
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ (١) أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ) [ ٢١ ] .
فَبَنُو هَاشِمٍ (٢) وَبَنُوعَبْدِ الْمُطَّلِبِ .
____________________
[ ٦٤ ] أورده الحسكانيّ في الشواهد رقم ( ٨٧٤ ) بطريق الدهّان والجصّاص عن المُؤَلِّف كما في المتن وأَورده ابنُ الحُجَّام بقوله : حَدَّثَنا عليُّ بن عُبَيْد عن حُسَيْن بن الحكم ، نقله عنه في تَأْويل الآيات الظاهرة ( ص ٢٨٥ ) ، ونقله عن ابن الجُحَّام في غاية المرام ( ب ٨٤ ص ٣٧٩ ) والبحار ( ج ٢٣ ص ٣٨٤ ) عن كنز ( ص ٣٠٠ )
(١) كذا رسمت الكلمة في نسخة طهران لكن رسمت في نسخة طشقند : ( السَيِّااتِ ) في الموضعين ،
(٢) كذا في نسخة طشقند ، وفي نسخة طهران هكذا ( فَسَواءٌ هاشِم وبَنُوا عَبْدِ المُطَّلب ) فلا بدّ أن يكون على الاستفهام الإِنكاري .
