٤
روَاةُ الكِتَابْ وَالمَصَادِرُ المُعْتَمِدَةُ عَلَيْه
انْعكَسَ أَثَرُ كتابنا هذا على التُراث بشكل مَلْحُوظ جِدّاً ، فالمُلاحَظ لأَوَّل وَهْلةٍ كَثْرَةُ رُواته ، الناقِلين له ، فقد أَورده بنَصّهِ جَمْعٌ من تَلامذة مُؤَلّفِهِ الحِبَريّ إمّا كامِلاً أَو بَعْضاً ، إمّا بالتَصْريح بالنَقْل عنه أَو بالرواية الشَفَهيّة المُعَنْعَنة .
كما اعْتَمَدَتْهُ المصَادِرُ المُؤَلَّفة في أَسْباب نُزول القُرْآن ، فَنَقَلَتْ عنه رواياتٍ كثيرةً ، اعْتماداً واضِحاً دامَ الى سنة ( ١١٠٧ ) حيثُ اعْتمدَ السيّدُ البَحْرانيُّ على نُسْخةٍ منه في كُتُبه .
وقد اسْتَقْصينا ما أَمْكَنَنا من رِواياته وموارد إثْباتها في المصادر ، طَلَباً لجَمْعها ، وليبدُوَ التأثيرُ الواسِعُ لهذا الكتاب علىٰ التُراث والمَعْرِفة مُنْذُ تَأْليفه .
وَرَسَمْنا جَداول ثلاثةً ، تُبيّنُ مَدَىٰ ارْتباط الرواة والمصادر بالمُؤَلِّفِ ، ومَدى تَبادُل التأثير بينَهم وبينَ الكتاب من حِين تأْليفِه ، الى حِين العُثُور عليه في زَماننا .
أمّا الرُواة : ( انظر الجدول الأَول فيما يأتي ) :
١ ـ فَقَدْ رَوىٰ جَمْعٌ عن الكتاب مباشَرةً :
فروى الحسكانيّ عنه
بعُنوان « الحِبَريّ في تفسيره » ، وذلك في كتاب
