وَمِنْ سُورة هُوْدٍ [ ١١ ]
[ ٧٩ ] ـ فُراتٌ ، قالَ :
حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بنُ الحَكَم ـ معنعناً ـ
عن عَبَّاد بن عَبْد الله الأَسَديّ ، قالَ : سمعتُ عليَّ بنَ أَبي طالبٍ عليه السَّلامُ وَهُوَ على المِنْبَر ، قالَ : واللهِ مٰا جُرَّتْ المَواسِي على رَجُلٍ من قُرَيْشٍ اِلَّا نَزَلَ فيه آيةٌ أو آيَتانِ .
قالَ : فقالَ رَجُلٌ من القوم : مٰا نَزَلَتْ فيكَ آيةٌ ؟
قَالَ : فَغَضِبَ ، ثمَّ قالَ : اَمَا اِنَّكَ لَولا أَنَّكَ (١) سَأَلْتَنِي علىٰ رُؤُوْسِ القوم مٰا حَدَّثْتُكَ . هَلْ تَقْرَأُ سورةَ هُودٍ ؟
ثُمَّ قَرَأَ : ( أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) [ ١٧ ] فَرَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ علىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ، وَأَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ (٢) .
____________________
(١) كذا في المصدر ، وقد روى هذا الحديث الحافظُ أبو نُعَيْم في كتاب ( معرفة الصحابة ) بالسند ، وفيه . . . « اَمَا والله لو لم تسأَلْني » فلاحظ شواهدَ التنزيل ( ج ١ هامش ص ٢٧٨ ) .
(٢) رواه فرات الكوفيّ في تفسيره ( ص ٦٩ ) .
وقد مرّ نحوه في المتن برقمَيْ ( ٣٦ و ٣٧ ) وذكرنا في تخريجهما كافة شواهده ومتابعاته .
