وَمِنْ سُورة الكَهْف [ ١٨ ]
[ ٨٤ ] ـ فُراتٌ ، قالَ :
حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بنُ الحَكَم ـ معنعناً ـ
عن أَبي الجارُود ، قالَ : قالَ زَيْدُ بنُ عليٍّ عليه السلامُ ، وَقَرأَ هذه الآية ( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ ) [ ٨٢ ] قالَ : حَفظَهُما اللهُ بصَلاحِ أَبِيهما وما ذُكِرَ مِنْهُما صَلاحٌ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالمَودَّة : أَبُونا رسول الله صَلَّىٰ الله عليهِ وآلِه وَسَلَّمَ ، وَجَدَّتُنا خَدِيجةٌ ، وأُمُّنا فاطِمَةٌ ، وأَبُونا عليُّ بنُ أَبي طالِبٍ عليه السلامُ (١) .
____________________
= المؤلف الى هذا الحديث .
فهل كانت نسخة العلّامة المجلسي من تفسير فرات تحتوي على هذه الرواية من طريق المؤلّف الحِبَريّ كما يُقَرِّبُه الإِختلاف الملحوظ بين ما نقله وبين ما هو الموجود في التفسير ؟ وعليه فيكونُ الحديث من المستدرك . أو أنّه من السَهْو الذي لا يَخْلو منه إنْسان ؟
(١) رواه فرات الكوفي في تفسيره ( ص ٨٧ ) .
