البحث في علل الشرائع والأحكام والأسباب
١٢٠/١ الصفحه ٣٠٧ : .
(٢) في «س» : حدّثنا
أبي.
(٣) ورد في هامش «ج ،
ل» : ناشئة الليل أي النفس الناشئة بالليل ، أي التي تنشأ
الصفحه ٣٦٩ : يَلْقَ أَثَامًا *
__________________
(١) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي هو السبب للنّار ، فكأنّما أكلها
الصفحه ٢٥٢ : «ج ،
ل» : أي سبّحوا تسبيحة حين الإمساء وحين الإصباح ، أي : صلّواصلاة المغرب والصبح ،
وتسميتها تسبيحاً باعتبار
الصفحه ٨٤ : حاشية «ج
، ل» : أي الإمام عليهالسلام .
(٢) سورة المائدة ٥ :
٣.
(٣) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي
الصفحه ٩٧ : ).
(٢) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي فكان النوم أغلب الأشياء في احتمال خروج النجاسة ، أي : أغلب أحوال
الإنسان
الصفحه ١١٧ : ليس فيها ركوع ولا سجود ، وإنّما
هي دعاء ومسألة ، وقد يجوزأن تدعو الله عزوجل وتسأله
على أيّ حال كنت
الصفحه ١٣٢ : (١) وارتعدت
فرائصه» (٢) ،
قال : «فشدّ الله تعالى لمحمّد قلبه ، وقوّى له بصره حتّى رأى من آيات ربّه ما رأى
الصفحه ٢٨٨ : : «واُنزلت هذه الآية يوم الجمعة
ورسول الله صلىاللهعليهوآله في
سفر فقنت فيها ، وتركها على حالها ، وأضاف
الصفحه ٣٠٦ : كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ
)
أي : ما فرضناها ولكن ابتدعوها ابتغاء رضوان الله ، أي : طلباً لرضاه تعالى ، قال
الصفحه ٣٦٨ :
آخر الآية.
وقذف المحصنات
(٩) ؛ لأنّ الله تبارك وتعالى يقول : ( إِنَّ
الَّذِينَ يَرْمُونَ
الصفحه ٣٧٠ : «ج
، ل» : أي : يبيعون العهد مع الله والإيمان به بالثمن القليل الذي هو في الدنيا وإن
كان كثيراً
الصفحه ١٩ : مؤمناً ،
__________________
(١) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي لمّا خلّص عليهالسلام نفسه
عن البيعة فرغ عن
الصفحه ٢٥ : حاشية «ج
، ل» : أي تدريجاً.
(٤) ورد في حاشية «ج
، ل» : فيه : ستكون هنات وهنات ، أي : شرور وفساد ، وفيه
الصفحه ٣٦ :
__________________
(١) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي نصرة عليٍّ عليهالسلام .
(٢) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي كذب معاوية عليه
الصفحه ٣٧ : .
__________________
(١) في «ن ، ش ، ح»
زيادة : تحت. وورد في حاشية «ج ، ل» أي : راية معاوية.
(٢) ورد في حاشية «ج
، ل» : أي