البحث في مرقاة الأصول
٦٤/١ الصفحه ٢١٣ :
الوجداني فهو مثل ما يرى زيدا بعينه فتيقّن بوجوده ، ثمّ شكّ في بقائه.
وأمّا اليقين
التعبّدي فهو ما إذا قام
الصفحه ٢٠٤ : فرد منه ، ثمّ شككنا
في وجود ذلك الكلّي أي كلّي الإنسان ، فنستصحبه.
والأوّل مثل ما
علمنا بوجوب إكرام
الصفحه ١٤٣ : بالجهل فحينئذ يرتفع الحكم بوجوب المتابعة.
ثمّ إذا حصل
العلم بحرمة شيء مثلا ولكنّ المكلّف لم يعمل على
الصفحه ٢٥ : المثال الأوّل.
ثمّ هل يشترط
في المجاز شيء آخر؟
قال بعضهم : لا
بدّ مع ما ذكر من استحسان الطبع السليم
الصفحه ٤٧ : : لفظ «عين» وغيره ـ وإن أنكره جماعة.
ثمّ لا يجوز
استعمال المشترك في معناه إلّا مع القرينة من الحال أو
الصفحه ٦٩ : الظاهري
وذلك مثل ما إذا كان المكلّف قد توضّأ ، ثمّ عرضه الشك في أنّه انتقض أم لا ،
فيبني على عدم الانتقاض
الصفحه ٨٠ : .
ثمّ قد يكون
الزمان مساويا للواجب ، مثل : زمان الصوم ، فإنّه بقدر الصوم ، أعني الإمساك.
وقد يكون
الصفحه ١١٣ : العامّ في كلام والخاصّ في كلام آخر
منفصلا عنه عرفا ، مثل ما إذا قال : أكرم العلماء ، ثمّ بعد يوم قال : لا
الصفحه ١١٦ :
الفصل الخامس
في الضمير المخالف لحكم العامّ والعائد عليه
إذا ورد عامّ
وثبت له حكم مخصوص ، ثمّ
الصفحه ١١٨ : جمل متعدّدة متغايرة موضوعا وحكما معا ، أو من حيث أحدهما ، ثمّ يعقبها
الاستثناء. مثال الأوّل : أكرم
الصفحه ١٢٣ : منه أن يكون الحكم ثابتا في الشريعة إلى
مدّة وكان الناس يعتقدونه مستمرّا باقيا ، ثمّ يأتي الأمر من
الصفحه ١٤٨ : اعتباره يسمّى ظنّا انسداديا.
فلنبيّن أوّلا
الظنون التي قامت الأدلّة الخاصّة باعتبارها ، ثمّ نعقبه بالظنّ
الصفحه ١٧٧ : الاحتياط والتخيير
والاستصحاب.
ثمّ البراءة
على قسمين : البراءة الشرعية والبراءة العقلية ، فإن كان الدليل
الصفحه ١٩٣ :
ثمّ إنّه إذا
دار الأمر بين الوجوب وغير الحرمة من الأحكام ، بأن علمنا بثبوت الوجوب إلّا أنّ
الصفحه ٢٠٥ :
مثلا : إذا
علمنا بوجود زيد في البيت ، فحصل لنا العلم بوجود كلي الإنسان في البيت ، ثمّ بعد
مدّة