البحث في مرقاة الأصول
١٢٨/٦١ الصفحه ١٠٤ : أَتِمُّوا
الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ)(١) حيث قيّد وجوب الإمساك بمجيء الليل ، ومثل قوله عليهالسلام : «كلّ شي
الصفحه ١٠٥ : قسّموه إلى قصر الموصوف على
الصفة ، مثل قوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ
إِلَّا رَسُولٌ)(١) ، وقولك : إنّما
الصفحه ١١٦ : يعمّ البائنة ، فعليه يكون الضمير في (بُعُولَتُهُنَ) راجعا إلى بعض أفراد العامّ المذكور في الآية السالفة
الصفحه ١٢٤ : ثبوت النسخ في القرآن ، فقد ذهب جمع إلى ثبوته.
والحقّ : عدم
وقوع النسخ في شيء من القرآن ، وتفصيل القول
الصفحه ١٣٢ : الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ)(٣) فأنّه يدلّ بوضوح على الأحكام المذكورة فيه الراجعة إلى
أزواج النبي
الصفحه ١٥٦ : ء ضئيل من الأحكام الإلهية ؛ فغالب الأحكام وأجزاء العبادات
وشرائطها إنّما تثبت بأخبار الآحاد ، فالبحث عن
الصفحه ١٥٩ : تلك المضامين مبيّنة في السنة المتواترة أو في الكتاب العزيز لما احتجنا
إلى أخبار الآحاد.
والجواب
عنه
الصفحه ١٦٠ : موكول إلى
الأخبار المروية عن الأئمة عليهمالسلام. وأمّا العمومات كقوله تعالى : (أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ
الصفحه ١٦٢ :
المعنى الذي نفهمه بالعقل مستقلّا ، فالآيتان إذن إنّما تلفتان النظر إلى
هذا الحكم العقلي البديهي
الصفحه ١٦٤ : :
قسما منها ورد
في توضيح العلاج للأخبار المتعارضة.
وقسما آخر منها
ورد في وجوب الرجوع إلى أشخاص معيّنين
الصفحه ١٧١ :
المكلّف القيام بجميع ما يحتمل أنّه واجب وترك كلّ ما يحتمل أنّه حرام ، مضافا إلى
أنّه قد يجتمع في فعل واحد
الصفحه ١٧٧ : الوجداني بها إن أمكن له ذلك
، وإن لم يمكنه ذلك فلا بدّ أن يلجأ إلى الظنّ الخاصّ أو الظنّ المطلق على نحو ما
الصفحه ١٩٤ : ـ أعني إذا كان الواجب أو الحرام مردّدا بين أمور محصورة ـ إنّما
يجب فيها إذا لم يكن المكلّف مضطرّا إلى
الصفحه ١٩٩ : إمكان الوصول إلى الحقّ بالنظر
في القرآن غير معقول ، وهكذا من لم ينظر في الأدلّة التي هي مظان وجدان
الصفحه ٢٠٤ : الغرفة ثمّ شككنا في بقائه فيها.
أقسام استصحاب الكلّي :
ثمّ إنّ
استصحاب الكلّي ينقسم إلى ثلاثة أقسام