البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٥٩٠/٤٦ الصفحه ١٥٠ :
وأمّا الأمر
الثاني : فهو عبارة عن أنّه لا كيان للمعنى الحرفي بما هو معنى حرفي إلّا في ضمن
كلام
الصفحه ١٥١ :
إليه مستقلّا ، ومن البديهيّ أنّ اللحاظ والالتفات إلى المعنى لا ينقلب إلى
الإخطارية إذا لم يكن
الصفحه ١٥٥ : ، ويصدّق ذلك صحّة الحمل كما تقول : إنّه تعالى موجود.
وأمّا وجوده
لنفسه بنفسه ؛ إذ من البديهي أنّه تعالى
الصفحه ١٥٩ :
الوجود من سنخ أضعف مراتب الوجودات المتقدّم ذكرها.
وقد انقدح من
جميع ما ذكرناه في المقام أنّ
الصفحه ٢٢١ :
المعنى في مرحلة الاستعمال ممّا لا بدّ منه ولا مناص عن ذلك اللحاظ ، إذ من
البديهي والضروري أنّ
الصفحه ٢٣٣ : التكلّم والكتابة ـ لا يقبل منه عند العرف في المحاورة.
فصار المتحصّل
أنّ الناطق مأخوذ بظاهر كلامه بما له
الصفحه ٢٧٨ :
متولّدة عن خصوصية مخفيّة في ذات اللفظ والمعنى ، فلا بدّ من أن يعرف كلّ
شخص من الأشخاص كلّ لغة من
الصفحه ٢٩٣ :
ملاك أحدهما لا ربط له بملاك الآخر بوجه من الوجوه ، فمن المعلوم أنّ ملاك صحّة
الحمل اتّحاد
الصفحه ٢٩٦ :
صلاة.
وكيف كان ، إنّ
هذا المعنى من الاطراد إنّما يكون علامة للحقيقة على مسلك بعض الأكابر من
المحقّقين
الصفحه ٢٩٩ :
ولكنّ الإنصاف
أنّ المساعدة على ما أفاد مشكل ، وذلك من ناحية أنّ المراد من الاطراد كما لا يمكن
أن
الصفحه ٣٥٢ :
وعلى هذا البيان فإنّه رحمهالله تعالى إن أراد اشتراك تلك المقولات في مفهوم الوجود فهو
لا يختصّ
الصفحه ٣٦٧ : إليه لا بشرط ، ومن الظاهر أنّ اعتبار اللابشرطيّة في
المفهوم والمعنى كما يمكن أن يكون باعتبار الصدق
الصفحه ٣٧٤ :
المتعدّدة الدالّة على أنّ اختتام الصلاة بالتسليم (١) ، فهي ناطقة على أنّ الصلاة لا تتحقّق بدون
الصفحه ٤٠٤ :
ولكنّ الإنصاف
أنّه قد انقدح عمّا تقدّم أنّ هذه الثمرة أيضا لا تغني ولا تسمن لأن تكون ثمرة
لهذا
الصفحه ٤٤٣ : فيهما إلى ما لا نهاية لها من المفاهيم غير المتناهية
الأعداد والإحصاء لغير علّام الغيوب.
والحاصل أنّ