البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٥٠٧/١٠٦ الصفحه ٨٦ : بالتسبيب كي يتسبّب إلى اعتبار
نفسه بقوله : وضعت أو عيّنت أو جعلت وأمثال ذلك ، فوضع الواضع وتخصيص الصادر عنه
الصفحه ١٠٤ : في الكلام في مقام التخاطب. وهذه النكتة
من النتيجة إنّما تكون لا بدّ منها على نحو الحتم لمن ذهب إلى
الصفحه ١١٠ : بعنوان المشيرية إلى الأفراد
والمصاديق التي يكون ذلك المعنى العامّ منطبقا عليها ، ثمّ يعيّن له هذا اللفظ
الصفحه ١١٨ : الأقسام الثلاثة بالنسبة إلى وضع الألفاظ.
وقد عرفت في
الأوّل أنّ الواضع لم يلاحظ فيه عند الوضع إلّا ذات
الصفحه ١٣٠ :
وكيف كان فإنّ
ملاك الآليّة في الحروف وملاك الاستقلاليّة في الأسماء ، الذي اخذ ميزانا في الفرق
بين
الصفحه ١٣٢ : السؤال. فلا يخفى عليك أنّ السائل والناطق المجيب إنّما
ينظران إلى هذه الخصوصيّة نظرة استقلالية.
وذلك مثل
الصفحه ١٣٦ :
قالوا : إنّ وجودها في نفسه بنفسه لنفسه ، لا يحتاج في التكوّن والوجود إلى
موضوع متحقّق آخر في
الصفحه ١٤٤ : الألفاظ في مرحلة الاستعمال ، فكما
أنّ الألفاظ في حال الاستعمال ملحوظة آلة ، والمعاني ملحوظة استقلالا
الصفحه ١٥٩ : نفسه ، بل إنّه يكون في غيره
، هذا الذي ذكرناه في المقام إنّما يكون بالنسبة إلى إثبات الوجود لا في نفسه
الصفحه ١٦٨ :
وأمثالهما ، ولبّ ما دعاه إلى اختيار هذا المسلك عبارة عن أنّ الموجودات في
الخارج تكون على أشكال
الصفحه ١٧٩ : من الفاعل يمكن أن
يتعلّق على البدل بالبلاد المختلفة ، فإذا قلت : أنت سرت من البصرة إلى الكوفة ،
فتلك
الصفحه ١٨٦ :
ونظر إلى أنّها موجودة في الخارج أو معدومة أو ممكنة أو من الامور الممتنعة
، ولأجل ذلك يصحّ
الصفحه ١٨٧ :
الحالات بالنسبة إلى جميع الموارد والبلدان ، مع الغفلة وعدم التوجّه إلى
وجود تلك المعاني وعدمها في
الصفحه ١٩٧ : الاعتبار والنفس إنّما يكون من باب المقدّمة التكوينية العرفية
الموصلة إلى اعتبار العرف ، ومنه إلى إمضا
الصفحه ٢٠٧ : بلحاظ الحكاية
والاعتقاد والكاشفية عن الثبوت وعدمه وإن تبادر منه المفهوم إلى ذهن السامع
وتصوّره ، ولكن