البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
٣٨٥/٢١١ الصفحه ١١١ : هو خاصّ ، إذ من البديهي أنّ
لحاظ وتصوّر كلّ مفهوم ليس إلّا عين إراءة شخصيّته لا إراءة شيء آخر به
الصفحه ١١٧ : الوضع الشخصي ، بخلاف القسم الثالث ، فإنّه نوعيّ ليس إلّا ؛ إذ
المعيار في كون الوضع شخصيّا عبارة من لحاظ
الصفحه ١١٨ : الوجود في نهاية الاندماج فغير معقول تصوّرها ولحاظها منفكّة بنفسها
عند قطع النظر عن المادّة ؛ إذ لا وجود
الصفحه ١٢١ : فرق بينهما من هذه الجهة
والمفهوم. نعم ، فرق بينهما في مقام الاستعمال ؛ إذ الأسماء إنّما تستعمل مستقلّة
الصفحه ١٢٢ : ؛ إذ الاستعمال في الأسماء استقلالي وفي الحروف آلي
، وقد بيّن ذلك صاحب الكفاية قدسسره حيث إنّ
الصفحه ١٢٦ :
وهكذا على
الوجه الثاني ، إذ يختلف المعنى باختلافه ، وإنّما نمثّل لك ذلك بالنسبة إلى هيئة
كلمة
الصفحه ١٢٨ :
فلا بدّ من أن يكون استعمال كلّ منهما في معنى الآخر بمكان من الصحّة
بالوجدان والضرورة ؛ إذ أيّ
الصفحه ١٣٢ : ؛
إذ النظر الاستقلالي والمقصد الأساسي من الإفهام والتفهّم في أمثال تلك الموارد
مجلوب إلى هذه الخصوصيّات
الصفحه ١٤٠ : المقام في بيان المعنى الحرفي ؛ إذ
من الضروري عند صاحب الوجدان أنّه ليس لكلمة (في) في عالم المفاهيم مفهوم
الصفحه ١٤٣ : ؟ إذ لو كانت مثلها لكانت مفتقرة
إلى وجود رابط في سبيل ارتباطها بغيرها فترتّب على ذلك الالتزام أن يكون
الصفحه ١٥٠ : قدسسره جعل هذا الأمر الرابع هو الركن الركين في المقام على
مدّعاه ، إذ قال في مقام التأكيد بأنّ بانهدامه
الصفحه ١٥٢ : يتحقّق إلّا في موضوعه ، بل وجود العرض
وتحقّقه لا في الموضوع في عالم الخارج يكون من المحالات المسلّمة ؛ إذ
الصفحه ١٥٣ : تباين واقعي بحدّ
لا يكون بينهما جهة اشتراك في طبيعي معنى واحد ؛ إذ من الواضح أنّ الفرق بين الاسم
والحرف
الصفحه ١٦١ : المتيقّنة يجب أن تكون غير القضيّة المشكوكة ،
بحيث يمكن لك لحاظ التباين بينهما في وعاء الوجود ؛ إذ لا ينبغي
الصفحه ١٦٦ : .
فإذا لا فرق
بين قولنا : الوجود للإنسان ممكن ، ولله تعالى جلّت عظمته ضروري ، ولشريك الباري
مستحيل ؛ إذ