البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
١٩١/٩١ الصفحه ٢٨٧ : والتفصيل والجمع والتفريق
حسب ما تقدّم آنفا ، فالمفهوم من إطلاق لفظ الإنسان ومن جملة «الحيوان الناطق»
حقيقة
الصفحه ٢٨٩ :
وبعبارة اخرى :
إنّ صحّة الحمل وعدم صحّته يرجعان إلى عالم المعنى والمفهوم والمدلول ، فمع اتّحاد
الصفحه ٢٩٥ : الحقيقة وعدمها.
وأمّا الاطّراد
بمعنى استعمال اللفظ في المفهوم الكلّي وتطبيقه على الأفراد أي بمعنى
الصفحه ٢٩٦ : للكلّي ولا يكون الكلّي
منطبقا عليه.
وبعبارة اخرى :
إنّ عدم صدق المفهوم على فرد يكشف عن ضيق دائرة ذلك
الصفحه ٢٩٨ : يكن
مطّردا فإنّه يصحّ إطلاقه باعتبار هذا المفهوم الكلّي على الإنسان وعلى جملة من
الحيوانات كالفرس
الصفحه ٣٠١ : وأهلهما ، فإذا كان مفهوم اللفظ عندهما موسّعا فلا محالة يكون
الانطباق أيضا كذلك ، وإن كان مضيّقا فالانطباق
الصفحه ٣٧٩ :
العرف ، بمعنى أنّ أمر التسمية يدور مدار الصدق العرفي ، فيكون لفظ الصلاة
موضوعا للمفهوم من المعنى
الصفحه ٣٩٦ : الصحيحة إطلاق مقامي ، وهو أجنبيّ عن
الوضع والإطلاق اللفظي الدلالي الذي يتقوّم بإحراز صدق المفهوم بعنوان
الصفحه ٣٩٨ : عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ)(١) وهو في مقام البيان ، فإنّ المفهوم من كلمة (الصيام)
عرفا كفّ النفس عن
الصفحه ٤٠٣ : دخلها في المفهوم والمسمّى غير الصحّة المعتبرة في مرحلة
الإتيان والامتثال ، فيمكن أن يكون المأتي به صحيحا
الصفحه ٤١٠ : الأصحاب ، بل ربما يكون من قبيل السالبة بانتفاء الموضوع. وذلك من جهة أنّ
الصحّة غير داخلة في مفهوم المسبّب
الصفحه ٤٨٥ : الواجب بمعنى الثابت إنّما هو مفهوم عامّ
جامع بين واجب الوجود الله تعالى وبين غيره ، إذ من الضروري أنّه
الصفحه ٤٨٧ : على
الزمان ، خلافا للمشهور من أصحاب النحو والأدب ، إذ أنّه قدسسره ذكر أنّ مفهوم الزمان ليس مدلولا لشي
الصفحه ٥٠٧ : في
كيفية مفهوم الغروب وأنّه عبارة عن الأوّل أو لا بل هو متعيّن في ذهاب الحمرة ، إذ
لا ينبغي الشكّ في
الصفحه ٥٢٥ : إذا تردّد المفهوم العرفي للفظ بين السعة والضيق ، ولم
يعلم أنّه موضوع للمعنى الموسّع أو المضيّق ، كلفظ