البحث في دراسات الأصول في أصول الفقه
١٩١/٧٦ الصفحه ١٣٤ : الشكّ في أنّ القائل بالوضع
والمفهوم للحروف لا يريد أزيد من ذلك.
وبعبارة اخرى :
إنّ الخصوصيات التي دلّت
الصفحه ١٤٣ : المتلخّصة إنّ المستفاد ممّا أفاد قدسسره في المقام من البداية والنهاية امور متعدّدة :
منها : أنّ
المفهوم
الصفحه ١٥٠ : المتحقّقة الثابتة المتقرّرة في عالم المفهوميّة
، بلا فرق في ذلك بين ما إذا استعملت الحروف والأدوات فيها أم
الصفحه ١٦٩ : تدلّ على مفهوم مستقلّ ؛ إذ من الضروري أنّ كلمة (زيد)
إنّما تدلّ على شخص خارجي يكون ذلك الشخص هو المسمّى
الصفحه ١٧٠ : ذلك
المعنى ـ الذي ليس هو إلّا مفهوم الحروف في عالم الوضع لمطلق الحروف والأدوات ـ في
هذا المثال الذي
الصفحه ١٧١ : إلّا بلحاظ
الآلية والاستقلالية في الأسماء ، والحال أنّه منكر لتصوير مثل هذا المفهوم للحروف
، بل ملتزم
الصفحه ١٧٢ : جهة
عدم وجدان الدليل على وجود النسبة في الخارج في قبال وجود مفهوم الجوهر والعرض
أوّلا وبالذات. وثانيا
الصفحه ١٧٧ : .
وبالجملة ، فقد
انقدح لك بما ذكرناه في المقام من تمهيد المقدّمة في توضيح بيان محلّ مفهوم المعنى
الحرفي الذي
الصفحه ١٧٩ : المضيّق لا بما له
من السعة والانطباق على كلّ زمان ومكان ، وكلمة (زيد) بما لها من المفهوم قابلة
لأن تكون في
الصفحه ١٨٤ : وإفهامه ، فمفهوم استعمال الحروف ومورده ليس إلّا مفهوم
الضيق في وعاء المفهومية ، من دون تصوّر نسبة خارجية
الصفحه ١٨٧ : مع ذلك كلّه لا تكون إخطارية بوجه من الوجوه ، وذلك من جهة أنّ
ملاك الإخطارية في المعنى والمفهوم
الصفحه ٢٠٠ : المعنى وفي الخبر قصد الحكاية عنه ، وكلاهما خارجان
عن حريم المفهوم والمعنى.
بيان ذلك : أنّ
الصيغ
الصفحه ٢١٩ : كيفية الاستعمال فيها حيث قال :
لا فرق بين
كلمة (هذا) وبين كلمة المفرد المذكّر من حيث المفهوم والمستعمل
الصفحه ٢٢٢ : الموضوع له ومفهوم المفرد المذكّر ليس إلّا كلّيا في
طبيعي المعنى ، وأنّه يكون قابلا للانطباق على الكثيرين
الصفحه ٢٦٣ : والموضوع له خاصّا ، لمكان اعتبار خصوص إرادة
اللافظين في ما وضع له اللفظ ، فإنّه لا مجال لتوهّم أخذ مفهوم