البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٢٤٨/١ الصفحه ٥ : شيخ الإسلام الداعية ابن تيمية الحراني الدمشقي أحمد بن عبد
الحليم بن عبد السلام (ت ٧٢٨ ه) وتلميذه ابن
الصفحه ١٠٣٤ : طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) (١١٠).
[٦] يقول تعالى
مخبرا عن عناد بني إسرائيل المتقدمين ، الذي دعاهم عيسى ابن
الصفحه ١٤ :
فيما اختاره الله) إلى أن صدر الكتاب بهذا الشكل.
وإنني إذ أحمد
الله الذي يسر لي العناية بإخراج هذه
الصفحه ٢٦٩ : الآيات الكريمة ، نزلت في قصة «تميم الداري» و «عدي بن بداء» المشهورة
حين أوصى لهما العدوي ، والله أعلم
الصفحه ٣٥٩ :
بَنانٍ) أي : مفصل. وهذا خطاب ، إما للملائكة الّذين أوحى إليهم
أن يثبتوا الّذين آمنوا ، فيكون في
الصفحه ١٠٠٧ :
والخيرات. واحمده بقلبك ، ولسانك ، وجوارحك ، لأنه أهل لذلك ، وهو المستحق لأن
يشكر فلا يكفر ، ويذكر فلا ينسى
الصفحه ٩٦١ : القعدة ، وهذا هو
الصحيح ، وهو قول الزهري ، وقتادة ، وموسى بن عقبة ، ومحمد بن إسحاق وغيرهم. وقال
هشام بن
الصفحه ٩٦٢ : ، فدعا عمر بن الخطاب
ليبعثه إليهم ، فقال : يا رسول الله ، ليس بمكة من بني كعب ، أحد يغضب لي ، إن
أوذيت
الصفحه ٩٦٣ : عندي ، لم أجزك بها ، لأجبتك. وجعل يكلم النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكلما كلمه أخذ بلحيته ، والمغيرة بن
الصفحه ١٧٤ : بنات ابن ، فإن لبنت
الصلب ، النصف ، ويبقى من الثلثين اللذين فرضهما الله للبنات ، أو بنات الابن ،
السدس
الصفحه ١٠٢٢ :
تفسير سورة الحشر
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
هذه السورة
تسمى «سورة بني النصير» وهم
الصفحه ١٥ : عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدي من قبيلة تميم ، ولد في
بلدة عنيزة في القصيم ، وذلك
الصفحه ٨٥١ : صلىاللهعليهوسلم : (فَاسْتَفْتِهِمْ) أي : اسأل المشركين بالله غيره ، الذين عبدوا الملائكة
، وزعموا أنها بنات الله
الصفحه ٣٣٩ :
بسبب مجيء موسى ، واتباع بني إسرائيل له. قال الله تعالى : (أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ
الصفحه ٦٩ :
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (١٣١) وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ