البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١٠١٦/٤٦ الصفحه ٧٢٥ : ، مثقال ذرة
من الخير فالله خير مما يشركون.
[٦٠] ثم ذكر
تفاصيل ما به يعرف ، ويتبين أنه الإله المعبود ، أن
الصفحه ٨٣١ : صلىاللهعليهوسلم ، وإنك يا محمد ، من جملة المرسلين ، فلست ببدع من
الرسل. وأيضا فجئت بما جاء به الرسل من الأصول
الصفحه ٨٩٦ : المعلوم ، أن فرحهم به ، يدل
على شدة رضاهم به ، وتمسكهم ، ومعاداة الحقّ ، الذي جاءت به الرسل ، وجعل باطلهم
الصفحه ٩١٨ :
كل عمل يعرض للعبد. فإن للتأخير آفات.
[٤٨] (فَإِنْ أَعْرَضُوا) عمّا جئتم به بعد البيان التام
الصفحه ٩٢١ : لملائكته. فكيف
يتكلمون بأمر غير المعلوم عند كل أحد ، أنه ليس لهم به علم؟ ولكن لا بد أن يسألوا
عن هذه
الصفحه ٩٣٥ : ، فتيسر به
لفظه ، وتيسر به معناه. (لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ) ما فيه نفعهم فيفعلونه ، وما فيه ضررهم
الصفحه ٩٧٨ : سلاما ، أكمل من سلامهم وأتم ، لأنه أتى به جملة اسمية دالة على الثبوت
والاستمرار.
فصل
ومنها :
مشروعية
الصفحه ١٠٠٨ :
، إنزاله هذا القرآن ، الذي قد اشتمل على مصالح الدارين ، ورحم الله به العباد
رحمة ، لا يقدرون لها شكورا
الصفحه ٢٧ : الثقة به في حصول ذلك.
العقل الذي
مدحه الله وأثنى على أهله ، وأخبر أنهم هم المنتفعون بالآيات ، هو
الصفحه ٥٩ :
الإيمان الذي يؤيد الله به عباده. ثم مع هذه النعم التي لا يقدر قدرها ،
لما أتوكم (بِما لا تَهْوى
الصفحه ٦١ : ، والبشارة بالخير الدنيوي والأخروي ، لمن آمن به ، فالعداوة
لجبريل الموصوف بذلك ، كفر بالله وآياته ، وعداوة
الصفحه ٧٦ : تقرر عندهم ، وعرفوا أن محمدا رسول
الله ، وأن ما جاء به حق وصدق ، وتيقنوا ذلك ، كما تيقنوا أبناءهم بحيث
الصفحه ٨٤ : بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ
مَوْتِها) ، فأظهرت من أنواع الأقوات ، وأصناف النباتات ، ما هو
من ضرورات الخلائق
الصفحه ١٣٠ :
الْإِحْسانُ) (٦٠)؟ وكذلك على من أحسن وفعل معروفا ، أن يتمم إحسانه بترك الإضرار القولي
والفعلي بمن أوقع به
الصفحه ١٣٢ : منّ به علينا من التزام دينه ، أن يحقق لنا ذلك ،
وأن ينجز لنا ما وعدنا على لسان نبيه ، وأن يصلح أحوال