البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٦٦٠/٦١ الصفحه ١٠٣٧ : الموجبة للإيمان واليقين. (وَيُزَكِّيهِمْ) بأن يفصل لهم الأخلاق الفاضلة ، ويحثهم عليها ، ويزجرهم
عن الأخلاق
الصفحه ١٠٥٣ : ، والانزجار عن كلّ ما عاقبته ذميمة ، فلا سمع لهم ولا عقل. وهذا بخلاف أهل
اليقين والعرفان ، وأرباب الصدق
الصفحه ١٠٦٤ : لأمره ، ففاتهم الثواب ، وحصلوا على أشد العذاب ، وتقطعت بهم الأسباب.
[٥١] (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
الصفحه ٣٧ : اليقين ، فهذا الكتاب مشتمل على علم اليقين المزيل للشك والريب
، وهذه قاعدة مفيدة أن النفي المقصود به المدح
الصفحه ٣٢٣ : بِالْحَقِ) أي : حين كانوا يتمتعون بالنعيم ، الذي أخبرت به الرسل
، وصار حق يقين لهم ، بعد أن كان علم يقين لهم
الصفحه ٢٥ : .
أثنى الله على
اليقين ، وعلى الموقنين ، وأنهم ، هم المنتفعون بالآيات القرآنية ، والآيات
الأفقية
الصفحه ١٢١ : أجلّ المعاني ، يحق أن تكون أعظم آيات القرآن ، ويحق لمن قرأها ، متدبرا
متفهما ، أن يمتلىء قلبه من اليقين
الصفحه ١٣٠ : ذكر من دون تذكير
، فإن الشهادة مدارها على العلم واليقين. ومنها : أن الشهادة لا بد أن تكون عن علم
ويقين
الصفحه ٢٧١ : محتاجون لها. (وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا) بالإيمان ، حين نرى الآيات العيانية ، حتى يكون الإيمان
عين اليقين
الصفحه ٥٧٢ : وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) فطلب زيادة العلم ، والوصول إلى عين اليقين بعد علم
اليقين ، فأجابه الله إلى
الصفحه ٦٩٦ : إلا به. وهذه الدرجة ـ درجة الإمامة في الدين ـ لا تتم إلا بالصبر
واليقين ، كما قال تعالى : (وَجَعَلْنا
الصفحه ٧٧٥ :
العقل ، يسهل عليه الصبر. وكلّ ضعيف اليقين ، ضعيف العقل خفيفه. فالأول ،
بمنزلة اللب ، والآخر
الصفحه ١١٢٥ : (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ
عِلْمَ الْيَقِينِ) (٥) ، أي : لو تعلمون ما
الصفحه ٦٦ : موقن ، فقد عرف من آيات الله الباهرة ، وبراهينه
الظاهرة ، ما حصل له به اليقين ، واندفع عنه كل شك وريب
الصفحه ١٠٢ : الْبَيِّناتُ) ، أي : على علم ويقين (فَاعْلَمُوا أَنَّ
اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). وفيه من الوعيد الشديد والتخويف