البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١٠٤٨/٤٦ الصفحه ١٠٧١ : إِلَيَّ
أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ) صرفهم الله إلى رسوله ، لسماع آياته ، لتقوم عليهم
الحجة
الصفحه ٩٩ : من خاف
عقاب الله ، انكف عما يوجب العقاب ، كما أن من رجا ثواب الله ، عمل لما يوصله إلى
الثواب ، ومن لم
الصفحه ٢٠٧ :
هذا إشارة إلى أن العبد ينبغي له ، إذا رأى دواعي نفسه مائلة إلى حالة له
فيها هوى ، وهي مضرة له
الصفحه ٢٥٨ : بجوده. وقبّح الله من استغنى
بجهله عن ربه ، ونسبه إلى ما لا يليق بجلاله. بل لو عامل الله اليهود القائلين
الصفحه ٢٩٦ : أعمالكم وأرقبها على الدوام ، إنما عليّ البلاغ
المبين ، وقد أديته ، وبلغت ما أنزل الله إليّ ، فهذه وظيفتي
الصفحه ٣٤٩ :
يَرْجِعُونَ) إلى ما أودع الله في فطرهم ، وإلى ما عاهدوا الله عليه
، فيرتدعوا عن القبائح.
[١٧٥ ـ ١٧٦] يقول
الصفحه ٤٧١ :
تلك المدة ، بل لعل ذلك اتصل إلى أن اجتمعوا بيوسف ، وكلما صار البحث ، حصل
من الإخبار بالكذب
الصفحه ٤٧٧ :
لَشَدِيدُ الْعِقابِ) على من لم يزل مصرا على الذنوب ، قد أبى التوبة
والاستغفار والالتجاء إلى العزيز الغفار
الصفحه ٤٩٤ : فيه. فأجاب
الله دعاءه ، فأخرج من ذرية إسماعيل ، محمدا صلىاللهعليهوسلم ، حتى دعا ذريته إلى الدين
الصفحه ٥٩١ : بما يناسب له ، ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول
قوله.
[٢٧ ـ ٢٨] (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
الصفحه ٦٢١ : ، فقضى فيه داود عليهالسلام ، بأن الغنم تكون لصاحب الحرث ، نظرا إلى تفريط أصحابها
، فعاقبهم بهذه العقوبة
الصفحه ٦٥٥ : الأول ، ومع
هذا ، قد سبقت لهم من الله ، سابقة السعادة ، أنهم سابقون.
[٦٢] ولما ذكر
مسارعتهم إلى
الصفحه ٦٧١ :
الأرض بأرجلهن ، ليصوت ما عليهن من حلي ، كخلاخل وغيرها ، فتعلم زينتها
بسببه ، فيكون وسيلة إلى
الصفحه ٦٧٥ : : (قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) يعود إلى الله ، وأن الله تعالى ، قد علم عبادتهم ، وإن
لم تعلموا
الصفحه ٧٣٤ : سواء السبيل ، فوصل إلى مدين.
[٢٣] (وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ
عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ