البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١٠٤٨/٣١ الصفحه ٥٧٠ : إلى آخرها ، من أشجار
البلدان والبراري ، والبحار ، أقلام ، (لَنَفِدَ الْبَحْرُ) وتكسرت الأقلام (قَبْلَ
الصفحه ٧١٦ : ، ودعت للوصول إلى الإيمان ،
وأخبرت عن الغيوب الماضية والمستقبلة ، طبق ما كان ويكون. آيات دعت إلى معرفة
الصفحه ٧٤٠ :
، الموصل إلى الله وإلى دار كرامته ، فلم يلتفت إليه ، ولم يقبل عليه. ودعاه هواه
إلى سلوك الطرق الموصلة إلى
الصفحه ٧٦٥ : الذي أوجدهم من
العدم ، سيعيدهم بعد ذلك ، وأن الذي نقلهم أطوارا من نطفة إلى علقة ، إلى مضغة ،
إلى آدمي
الصفحه ٧٧٣ : واستبشار. (فَانْظُرْ إِلى آثارِ
رَحْمَتِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) فاهتزت وربت
الصفحه ٧٨٠ : وعلى آبائهم : (أَوَلَوْ كانَ
الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ). فاستجاب له آباؤهم ، ومشوا
الصفحه ٨٤٣ : .
[٢٢] أي : إذا
حضروا يوم القيامة ، وعاينوا ما به يكذبون ، ورأوا ما به يستسخرون ، يؤمر بهم إلى
النار
الصفحه ٨٤٧ :
[٦٩ ـ ٧٠] وكأنه
قيل : ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال : (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا) أي : وجدوا (آبا
الصفحه ٩٣٨ : ، وجري على رسوم الليل والنهار ، يموت
أناس ، ويحيا أناس ، ومن مات فليس براجع إلى الله ، ولا مجازى بعمله
الصفحه ٩٥٢ : يلتفتون بها إلى البراهين
والبينات.
[٢٤] (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) أي : فهلا يتدبر هؤلا
الصفحه ٩٦٢ : الماء ، إنما يتبرضه الناس
تبرضا ، فلم يلبث الناس أن نزحوه ، فشكوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩٩٤ : إلى قلوبهم ، فخضعت
وذلت ، وخشعت لذلك أبصارهم. (يَخْرُجُونَ مِنَ
الْأَجْداثِ) ، وهي القبور
الصفحه ١٠١٠ : ، يتصرف فيهم بما شاءه من أوامره
القدرية والشرعية ، الجارية على الحكمة الربانية. (وَإِلَى اللهِ
تُرْجَعُ
الصفحه ١٠١٤ : الدنيا ، وسعى للآخرة سعيها. فهذا كله ، مما يدعو إلى الزهد في
الدنيا ، والرغبة في الآخرة ولهذا قال
الصفحه ١٠٣٢ : .
[١٠] لما كان
صلح الحديبية ، صالح النبي صلىاللهعليهوسلم المشركين ، على أن من جاء منهم إلى المسلمين