البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١٠٦٣/١ الصفحه ٢٣٦ :
الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا). فالمشرك ، لا يمكّن من الدخول إلى الحرم. والتخصيص في
هذه الآية ، بالنهي عن
الصفحه ١٨٩ : يقولون.
وهذا شامل لقربان مواضع الصلاة ، كالمسجد ، فإنه لا يمكن السكران من دخوله. وشامل
لنفس الصلاة ، فإنه
الصفحه ٩٦ : أن يكون المراد به ما وقع من صد المشركين للنبي
صلىاللهعليهوسلم وأصحابه عام الحديبية عن الدخول لمكة
الصفحه ٩٥٩ : أمور موجبة ، وداعية إلى قتالهم.
ولكن ثمّ مانع وهو : وجود رجال ونساء من أهل الإيمان ، بين أظهر المشركين
الصفحه ١٩١ : ، إلى الطعن في الدين ، والعيب للرسول ،
ويصرحون بذلك فيما بينهم ، فلهذا قال : (لَيًّا
بِأَلْسِنَتِهِمْ
الصفحه ٤٥٥ : (غَلَّقَتِ
الْأَبْوابَ) وصار المحل خاليا ، وهما آمنان من دخول أحد عليهما ،
بسبب تغليق الأبواب ، وقد دعته إلى
الصفحه ٢٢٩ :
[١٥٧ ـ ١٥٨] ومن
امتناعهم من دخول أبواب القرية ، التي أمروا بدخولها سجدا مستغفرين ، فخالفوا
القول
الصفحه ٣٢٢ :
وهذا من باب تعليق الشيء بالمحال. أي : فكما أنه محال دخول الجمل في سم
الخياط ، فكذلك المكذبون
الصفحه ٧٩ :
الافتقار إلى تحمل الصبر ، وتجرع المرارة الشاقة. فإذا لازم صاحبها الصبر ، فاز
بالنجاح ، وإن رده المكروه
الصفحه ٣٠٣ : أعظم من خسران جنات النعيم ، وحرمان جوار أكرم الأكرمين؟!! ولكنهم ، وإن
اشتركوا في الخسران ، فإنهم
الصفحه ٦٦٩ :
لمبطل مقالا ، ولا لشك وشبهة مجالا فقال : (أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ
مِمَّا يَقُولُونَ) والإشارة إلى
الصفحه ٨٠٢ : لَمْ تَمَسُّوهُنَ). وعلى أن المطلقة قبل الدخول ، لا عدة لها ، بل بمجرد
طلاقها يجوز لها التزوج ، حيث لا
الصفحه ٢٤٦ :
لَكُمْ). فأخبرهم خبرا تطمئن به أنفسهم ، إن كانوا مؤمنين
مصدقين بخبر الله. وأنه قد كتب الله لهم دخولها
الصفحه ٨٠٣ : يُؤْذَنَ لَكُمْ
إِلى طَعامٍ) أي : لا تدخلوها بغير إذن للدخول فيها ، لأجل الطعام.
وأيضا (غَيْرَ ناظِرِينَ
الصفحه ١٥١ : يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ) الآيات. فكأنّ النفوس اشتاقت إلى معرفة خصال التقوى ،
التي يحصل بها النصر والفلاح