البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٥٢/١ الصفحه ٢٠٦ : أمورهم المشتبهة. فإن الأمور قسمان : واضحة وغير واضحة. فالواضحة
البينة ، لا تحتاج إلى تثبت وتبين ، لأن ذلك
الصفحه ٧١٢ : بعث إليهم ، وباشر دعوتهم
أصلا ، اللسان البيّن الواضح. وتأمل كيف اجتمعت هذه الفضائل الفاخرة في هذا
الصفحه ٨٩٤ : تَرَ إِلَى الَّذِينَ
يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ) الواضحة البينة متعجبا من حالهم الشنيعة. (أَنَّى
الصفحه ١٨ :
٨ ـ «الحق
الواضح المبين ، في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين».
٩ ـ «توضيح
الكافية الشافية». وهو
الصفحه ٣٦ : ، ووفقنا إلى الصراط المستقيم ، وهو
الطريق الواضح الموصل إلى الله ، وإلى جنته ، وهو معرفة الحق والعمل به
الصفحه ٥٥ : الواضح ، وهذا من جهلهم ، وإلا فقد
جاءهم بالحق أول مرة ، فلو أنهم اعترضوا أي بقرة ، لحصل المقصود ، ولكنهم
الصفحه ٦٠ : مُوسى بِالْبَيِّناتِ) ، أي : بالأدلة الواضحات المبينة للحق. (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ
بَعْدِهِ
الصفحه ٧٦ : بأجوبة الشبه الواردة عليه ، لأنها لا حدّ لها ، ولأنه يعلم بطلانها
، للعلم بأن كل ما نافى الحق الواضح فهو
الصفحه ١٣٣ : المحكم الواضح المعاني البين ، الذي لا يشتبه بغيره ،
ومنه آيات متشابهات ، تحتمل بعض المعاني ، ولا يتعين
الصفحه ٢٨٨ : الصادق الواضح ، على بطلانه.
[٧٩] (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
الصفحه ٢٩٤ : البينات ، وحججه الواضحات
ـ أن المشركين به ، من قريش وغيرهم ، جعلوا له شركاء ، يدعونهم ، ويعبدونهم ، من
الصفحه ٢٩٥ : بين تعالى من الآيات البينات ، والأدلة الواضحات ، الدالة على
الحق في جميع المطالب والمقاصد ، نبه العباد
الصفحه ٢٩٧ : الرسل قطعا. فإن الله أيد
رسوله صلىاللهعليهوسلم ، بالآيات البينات ، والأدلة الواضحات التي ـ عند
الصفحه ٣٠٣ : آياتِي) الواضحات البينات ، التي فيها تفاصيل الأمر والنهي ،
والخير والشر ، والوعد والوعيد
الصفحه ٣٢٠ : ، والتقول عليه ما لم يقل
، (أَوْ كَذَّبَ
بِآياتِهِ) الواضحة المبينة للحق المبين ، الهادية إلى الصراط