البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٤٩/١٦ الصفحه ٢٦٩ : . وهذا مذهب الإمام أحمد. وزعم كثير من أهل
العلم : أن هذا الحكم منسوخ. وهذه دعوى لا دليل عليها. ومنها
الصفحه ٢٨١ : (إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ
اللهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً) أي : مفاجأة أو قد تقدم أمامه مقدمات ، تعلمون بها
الصفحه ٢٩٠ : ، فضائل وخصائص ، فاق بها جميع العالمين ، وكان سيد المرسلين ، وإمام المتقين
، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم
الصفحه ٣١٣ : ، والأمر
بكل حسن ، والنهي عن كل قبيح ، الذي عليه الأنبياء والمرسلون ، خصوصا إمام الحنفاء
، ووالد من بعث من
الصفحه ٣٣٥ : : ثمّ
بعثنا من بعد أولئك الرسل ، موسى الكليم ، الإمام العظيم ، والرسول الكريم ، إلى
قوم عتاة جبابرة
الصفحه ٣٥١ : ، ولا
يدعو إلا لكل خير ، ولا ينهى إلا عن كل شر. أفبهذا يا أولي الألباب جنّة؟ أم هو
الإمام العظيم
الصفحه ٣٥٥ : إذا قرأ إمامه ، فإنه مأمور
بالإنصات ، حتى إن أكثر العلماء يقولون : إن اشتغاله بالإنصات ، أولى من قرا
الصفحه ٣٥٧ : نالوا ، من كرامة الله التامة.
[٥ ـ ٧] قدم
تعالى ـ أمام هذه الغزوة الكبرى المباركة ـ الصفات التي على
الصفحه ٣٦٧ : ، لعلمها ما أمامها من العذاب الأليم. ولهذا قال : (وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ) أي : العذاب الشديد المحرق
الصفحه ٣٧٩ : على الإمام أو نائبه أن يعقدها لهم. وإلا ، بأن لم يفوا ، ولم يعطوا الجزية
عن يد وهم صاغرون ، لم يجز
الصفحه ٣٩٩ : ، متوقف على إخراجها.
وفيها : استحباب الدعاء من الإمام أو نائبه ، لمن أدى زكاته بالبركة ، وإن ذلك
ينبغي أن
الصفحه ٤٢٨ : المرسلين ، وإمام المتقين وخير الموقنين : (قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ
كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي) أي
الصفحه ٥٢٠ : تحت ولايته ، سواء في ذلك ولاية الإمامة الكبرى ، وولاية
القضاء ، ونواب الخليفة ، ونواب القاضي. والعدل
الصفحه ٥٢٥ : ، والعبودية ،
معرضا عمن سواه. (وَلَمْ يَكُ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ) في قوله وعمله ، وجميع أحواله ، لأنه إمام
الصفحه ٥٤٠ :
بهذا قسمين. (فَمَنْ أُوتِيَ
كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) لكونه اتبع إمامه ، الهادي إلى صراط مستقيم ، واهتدى