البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٦١٣/١٠٦ الصفحه ٧٩٤ : يسلكها ويوفق لها ، من كان
يرجو الله واليوم الآخر. فإن ما معه من الإيمان ، وخوف الله ، ورجاء ثوابه ، وخوف
الصفحه ٨٥٨ : القلب والبدن. فإنه يحصل منها ، من
آثار الطاعة وحسنها وكثرتها ، ما لا يحصل مع الوهن وعدم القوة. وأن العبد
الصفحه ٩١٦ :
مع الثقة به تعالى.
[٣٧] (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ
الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ) والفرق بين
الصفحه ٩٢٥ :
مع فرعون. (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
مُوسى بِآياتِنا) الّتي دلت دلالة قاطعة على صحة ما جاء به ، كالعصا
الصفحه ٩٥٣ : معها الأعمال ، ويحبط
أجرها ، ويشمل النهي عن إفسادها حال وقوعها بقطعها ، أو الإتيان بمفسد من
مفسداتها
الصفحه ٩٦٠ : ) صلىاللهعليهوسلم (وَالَّذِينَ مَعَهُ) من أصحابه من المهاجرين والأنصار ، أنهم بأكمل الصفات ،
وأجل الأحوال. وأنهم
الصفحه ٩٧٢ : الثواب.
[٢١] (وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ) يسوقها إلى موقف القيامة ، فلا يمكنها أن تتأخر عنه
الصفحه ٩٩٤ : حتى أوصلوا إليه من
أذيتهم ما قدروا عليه ، وهكذا جميع أعداء الرسل ، هذه حالهم مع أنبيائهم.
[١٠] فعند
الصفحه ١٠٢٩ : يدا عندهم ، لا شكا ونفاقا ، وأرسله
مع امرأة. فأخبر النبي صلىاللهعليهوسلم بشأنه ، فأرسل إلى المرأة
الصفحه ١٠٥١ : اتصال المؤمن بالكافر ، لا يضره شيئا ،
مع قيامه بالواجب عليه. فكأن في ذلك ، إشارة وتحذيرا لزوجات النبي
الصفحه ١٠٥٦ : أقام الله من الأدلة والبراهين على صحته ، ما لا يبقى معه
أدنى شك ، لمن ألقى السمع وهو شهيد.
[٢٧] يعني
الصفحه ٥ : وأخذ يبينّ من معاني القرآن
وفوائده ما تعظم درره ، مع استنباط الفوائد البديعة والمعاني الجليلة ، كل ذلك
الصفحه ١٠ : ملاحظة أو مؤاخذة.
ولما صارت
طبعاته بهذه المثابة مع حاجة الناس إليه ، سمت همة ابننا الشيخ الفاضل : عبد
الصفحه ١٤ : اللغوية أو الإسرائيليات أو السجال المتبادل بين أهل التفسير
، مع الاعتناء بأمور العقيدة على منهج السلف
الصفحه ١٧ : وتوسعه في سياق الأدلة والقصص.
ومن اجتمع به
وقرأ عليه وبحث معه ، عرف مكانته في المعلومات ، وكذلك من قرأ