البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٣٥٢/١ الصفحه ١١ : وهذا يظهر جليا في بعض
الآيات كآية الوضوء في سورة المائدة حيث استنبط منها خمسين حكما ، وكما في قصة
داود
الصفحه ١٥٥ : سنة الله جارية بذلك ، فقال : (وَكَأَيِّنْ مِنْ
نَبِيٍ) ، أي : وكم من نبي (قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ
الصفحه ٤٦٨ : ، وما يضرهم ليتركوه.
[١٠٥] (وَكَأَيِّنْ) أي : وكم (مِنْ آيَةٍ فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ
الصفحه ٥٩٤ : ، وأجسادهم معرضة. (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها
الصفحه ٦٣٨ : بعذابه ، لم يفلتهم.
[٤٨] (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ
لَها) أي : أمهلتها مدة طويلة (وَهِيَ
الصفحه ٣١١ : : (وَأَنَّ هذا صِراطِي
مُسْتَقِيماً) أي : هذه الأحكام وما أشبهها ، مما بيّنه الله في كتابه
، ووضحه لعباده
الصفحه ٨٨ : ] فهؤلاء
نبذوا كتاب الله ، وأعرضوا عنه ، واختاروا الضلالة على الهدى ، والعذاب على
المغفرة ، فهؤلاء لا يصلح
الصفحه ٥٦ : منافقي أهل الكتاب فقال : (وَإِذا لَقُوا
الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا) فأظهروا لهم الإيمان قولا
الصفحه ١٢٩ :
أحدهما لعداوة ونحوها. ومنها : أن الكتابة بين المتعاملين من أفضل الأعمال
، ومن الإحسان إليهما
الصفحه ٤٢٦ : أَنْزَلْنا إِلَيْكَ) هل هو صحيح أم غير صحيح؟ (فَسْئَلِ الَّذِينَ
يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ) أي
الصفحه ٩١٠ : ذلك عنهم. (وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ
مِنْ بَعْدِهِمْ) أي : الّذين ورثوهم ، وصاروا خلفا لهم
الصفحه ١٣٠ : الشهود والكتاب ، فإنه أيضا نهي للكاتب والشهيد ، أن يضار
المتعاملين أو أحدهما. وفي هذا أيضا أن الشاهد
الصفحه ٧٥٩ : القصد بيان الحقّ ، وهداية الخلق. (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) من أهل الكتاب ، بأن ظهر من قصد المجادل منهم
الصفحه ٨٢٧ : أفكارا ، وأرقهم قلوبا وأزكاهم أنفسا. اصطفاهم تعالى ، واصطفى لهم دين
الإسلام ، وأورثهم الكتاب المهيمن على
الصفحه ٦٧٢ : : (وَالَّذِينَ
يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ) ، أي : من ابتغى وطلب منكم