البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
٩٥/١٦ الصفحه ٨١١ : على داود عليهالسلام ، ذكر فضله على ابنه سليمان ، عليه الصلاة والسّلام ،
وأن الله سخر له الريح تجري
الصفحه ٨٤٩ : ) أي : إبراهيم وابنه إسماعيل : إبراهيم جازما بقتل ابنه
وثمرة فؤاده ، امتثالا لأمر ربه ، وخوفا من عقابه
الصفحه ٥ : شيخ الإسلام الداعية ابن تيمية الحراني الدمشقي أحمد بن عبد
الحليم بن عبد السلام (ت ٧٢٨ ه) وتلميذه ابن
الصفحه ١٧ :
وكان أعظم
اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، وحصل له خير
كثير
الصفحه ١٨ : كالشرح لنونية الشيخ ابن القيم.
١٠ ـ «وجوب
التعاون بين المسلمين ، وموضوع الجهاد الديني» ، وهذه الثلاثة
الصفحه ١٨١ : ) أي : أمرا قبيحا يفحش ويعظم قبحه (وَمَقْتاً) من الله لكم ومن الخلق ، بل يمقت بسبب ذلك الابن أباه
الصفحه ٢٣٤ : ولد صلب ، ولا ولد ابن ،
ولا أب ، ولا جد ، ولهذا قال : (إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ
لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ) أي : لا
الصفحه ٢٤٤ : نقضوه ـ ذكر أقوالهم
الشنيعة. فذكر قول النصارى ، القول الذي ما قاله أحد غيرهم ، بأن الله هو المسيح
ابن
الصفحه ٢٤٥ : . ولا وجه لاستغرابهم ، لخلق المسيح عيسى ابن مريم ، من
غير أب فإن الله (يَخْلُقُ ما يَشاءُ) إن شاء من أب
الصفحه ٢٤٨ : قصة ابني آدم ، وقتل أحدهما أخاه ،
وسنّة القتل لمن بعده ، وأن القتل ، عاقبته وخيمة وخسارة في الدنيا
الصفحه ٢٥٣ : الظَّالِمُونَ) قال ابن عباس ، كفر دون كفر ، وظلم دون ظلم ، وفسق دون
فسق. فهو ظلم أكبر ، عند استحلاله ، وعظيمة
الصفحه ٢٦١ : : (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ
مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) أي : هذا غايته
الصفحه ٢٧٠ : الْغُيُوبِ) أي : تعلم الأمور الغائبة والحاضرة.
[١١٠] (إِذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى ابْنَ
مَرْيَمَ اذْكُرْ
الصفحه ٣٧٨ : نحو المشركين ويقول : «أنا النبي لا كذب ،
أنا ابن عبد المطلب». ولما رأى من المسلمين ما رأى ، أمر العباس
الصفحه ٤٧٤ : المحنة العظيمة ، التي امتحن الله بها
نبيه وصفيه ، يعقوب عليهالسلام ، حيث قضى بالتفريق ، بينه وبين ابنه