البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١١٢٥/١ الصفحه ١٠٨٤ : ] (وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً) (١٤) ، أي : قربت ثمراتها من مريدها ، تقريبا
الصفحه ٦٢٨ : الجهل ما عندهم من العلم شيء
، وغاية ما عندهم ، تقليد أئمة الضلال ، من كل شيطان مريد ، متمرد على الله
الصفحه ٦٢٩ :
البشر ، آدم عليهالسلام. (ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ) أي : مني ، وهذا ابتداء أول التخليق. (ثُمَّ مِنْ
الصفحه ٣٠٨ :
شيء ، وخاف على نفسه التلف. (غَيْرَ باغٍ) أي : مريد لأكلها ، من غير اضطرار. (وَلا عادٍ) أي
الصفحه ٨٦٨ : الربانية من الله ، الّتي يرون في خلالها ، أنه مريد لإكرامهم في الدنيا
والآخرة. ولهم البشرى في الآخرة عند
الصفحه ٢١٨ : جرى عليهم ، من
توليهم عن ربهم وفاطرهم ، وتوليهم لعدوهم المريد لهم الشر ، من كل وجه. ولهذا قال
الصفحه ٣٢٨ : : السفينة التي أمر الله نوحا عليهالسلام بصنعها ، وأوحى إليه أن يحمل من كل صنف من الحيوانات ،
زوجين اثنين
الصفحه ٤٣٥ : الملأ ، الذين اتبعوا كل شيطان مريد ، اتخذوا آلهة من
الحجر والشجر ، يتقربون إليها ويسجدون ، فهل ترى أرذل
الصفحه ٧٦٧ : ) ـ وعموم رحمته وفضله ، لما في ذلك من المنافع الجليلة.
وأنه المريد ، الذي يختار ما يشاء ، لما فيها من
الصفحه ١١٣ : لا
تَعْلَمُونَ) ، فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم ، مريد لها ، قادر
عليها ، ميسر لها من الوجه الذي
الصفحه ١١ : كل مريد لاقتناء كتب التفسير أن لا تخلو مكتبته من هذا التفسير القيم.
وأسأل الله
تعالى أن ينفع به
الصفحه ٩٦٥ : محذورا ، خشية أن يحبط عمل العبد وهو لا يشعر ، كما أن
الأدب معه من أسباب حصول الثواب ، وقبول الأعمال
الصفحه ٧٤٢ :
ذنبا ، واستغفر الله منه.
ومنها : أن
الذي يقتل النفوس بغير حق ، يعد من الجبارين ، الذين يفسدون
الصفحه ٩٨٨ : جبريل في ذلك المكان ، الذي هو محل الأرواح العلوية
الزاكية الجميلة الّتي لا يقربها شيطان ولا غيره ، من
الصفحه ٢٤٩ :
من الأئمة ، على اختلاف في بعض التفاصيل. (ذلِكَ) النكال (لَهُمْ خِزْيٌ فِي
الدُّنْيا) أي : فضيحة