البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١٦/١ الصفحه ١٠٨٤ : أهل الجنة (بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ
كانَتْ قَوارِيرَا (١٦) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ) ، أي
الصفحه ٩٢٣ : سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ
وَمَعارِجَ) أي : درجا من فضة. (عَلَيْها يَظْهَرُونَ) إلى سطوحهم.
[٣٤ ـ ٣٥
الصفحه ١٧٤ : : (مِمَّا تَرَكَ) أن الوارثين ، يرثون كل ما خلف الميت ، من عقار ، وأثاث
، وذهب ، وفضة ، وغير ذلك ، حتى الدية
الصفحه ٣٦٩ : الْأَرْضِ
جَمِيعاً) من ذهب ، وفضة وغيرهما ، لتأليفهم بعد تلك النفرة ،
والفرقة الشديدة (ما أَلَّفْتَ بَيْنَ
الصفحه ٣٨١ : وَالْفِضَّةَ) أي : يمسكونها (وَلا يُنْفِقُونَها
فِي سَبِيلِ اللهِ) أي : طرق الخير الموصلة إلى الله ، وهذا هو
الصفحه ٤١٨ : (ما فِي الْأَرْضِ) من ذهب وفضة وغيرهما ، لتفتدي به من عذاب الله (لَافْتَدَتْ بِهِ) ولما نفعها ذلك
الصفحه ٤٣٣ :
زينتها من النساء ، والبنين ، والقناطير المقنطرة ، من الذهب ، والفضة ،
والخيل المسومة ، والأنعام
الصفحه ٤٨٠ : الحقّ ، لهم الحالة
غير الحسنة ، و (لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما
فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) من ذهب وفضة وغيرها
الصفحه ٥٤٧ : ، وزروع ، وثمار ، ومناظر بهيجة ، ورياض أنيقة ، وأصوات شجية ،
وصور مليحة ، وذهب وفضة ، وخيل وإبل ونحوها
الصفحه ٧٤٤ : ومطلوبه. ويخبرهم أن جميع ما أوتيه الخلق ، من الذهب
، والفضة ، والحيوانات والأمتعة ، والنساء ، والبنين
الصفحه ٨٦٨ : : (مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ) أي : بعضها فوق بعض (مَبْنِيَّةٌ) بذهب وفضة ، وملاطها المسك الأذفر. (تَجْرِي مِنْ
الصفحه ٩٢٨ : أصفى الأواني ، من فضة أعظم من صفاء
القوارير. (وَفِيها) أي : الجنة (ما تَشْتَهِيهِ
الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ
الصفحه ١٠٠٢ : ) (٦٢) من فضة بنيانهما وحليتهما ، وما فيهما لأصحاب اليمين.
[٦٤] وتلك
الجنتان (مُدْهامَّتانِ) (٦٤) ، أي
الصفحه ١٠٠٣ : ) (١٥) ، أي : مرمولة بالذهب والفضة ، واللؤلؤ والجوهر ، وغير ذلك ، من
الحليّ ، والزينة ، الّتي لا يعلمها
الصفحه ١٠٣٦ : الشرقي ، أو الغربي. وحتى إن بناء الجنة بعضه من لبن ذهب ،
وبعضه من لبن فضة ، وخيامها من اللؤلؤ والمرجان