البحث في تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان
١٣٢/١ الصفحه ١٠٥٨ : ولا مادة ينتج منها الخير ، بل
أخلاقه أقبح الأخلاق ، ولا يرجى منه فلاح ، له زنمة ، أي : علامة في الشر
الصفحه ٥٣٣ : ومحتقرا عند الخلق ، مبغوضا ممقوتا
، قد اكتسبت شر الأخلاق ، واكتسيت بأرذلها ، من غير إدراك لبعض ما تروم
الصفحه ٧١٤ : لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) ، فهذه أخلاقه صلىاللهعليهوسلم ، أكمل الأخلاق ، التي يحصل به من
الصفحه ٧٤٢ : يعرف ، من أخلاق الأنبياء ، وأن من الإحسان سقي الماشية الماء ، وإعانة العاجز.
ومنها :
استحباب الدعا
الصفحه ٨٢٥ : ، ونحو ذلك من الأخلاق الرذيلة ،
وتحلّى بالأخلاق الجميلة ، من الصدق ، والإخلاص ، والتواضع ، ولين الجانب
الصفحه ١٦ : العربية كالنحو
والصرف ونحو هما.
٣ ـ نبذة من أخلاق
المؤلف :
كان ـ رحمهالله ـ على جانب كبير من الأخلاق
الصفحه ٤٦ :
والإخلاص ، ويحتمل أن يكون : ونقدس لك أنفسنا ، أي : نطهرها بالأخلاق الجميلة ،
كمحبة الله وخشيته وتعظيمه
الصفحه ٦٦ : ، ونشوءه على
أكمل الخصال ، ثم من بعد ذلك ، قد ازدادت مكارمه وأخلاقه العظيمة الباهرة الناظرين
، فمن عرفها
الصفحه ٧٨ : . (وَيُزَكِّيكُمْ) ، أي : يطهر أخلافكم ونفوسكم ، بتربيتها على الأخلاق
الجميلة ، وتنزيهها عن الأخلاق الرذيلة ، وذلك
الصفحه ١٣٩ : الصفات الجليلة ، والأخلاق
الجميلة.
(وَطَهَّرَكِ) من الأخلاق الرذيلة ، (وَاصْطَفاكِ عَلى
نِسا
الصفحه ١٤٥ : المحبوب
للنفوس ، من أكبر الأدلة على سماحة النفس ، واتصافها بمكارم الأخلاق ، ورحمتها
ورقتها. ومن أول
الصفحه ١٥٢ : ، مع السماحة عن
المسيء ، وهذا إنما يكون ممن تحلى بالأخلاق الجميلة ، وتخلى عن الأخلاق الرذيلة ،
وممن
الصفحه ١٥٨ : هذا الخلق السيّء. فالأخلاق
الحسنة من الرئيس في الدنيا ، تجذب الناس إلى دين الله ، وترغبهم فيه ، مع ما
الصفحه ٢٩٠ : . ويتذكرون به الأخلاق الحميدة ،
والطرق الموصلة إليها ، والأخلاق الرذيلة ، والطرق المفضية إليها. فإذا كان ذكرى
الصفحه ٣٢٦ : إِصْلاحِها) بالطاعات ، فإن المعاصي ، تفسد الأخلاق والأعمال
والأرزاق ، كما قال تعالى : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي