البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٤٣٢/١ الصفحه ٣٩٢ : الغاشية : ١٣ ـ ٢٦]؟!
الجواب / قال
علي بن إبراهيم : قال ابن عباس ، في قوله تعالى : (فِيها سُرُرٌ
الصفحه ٣٨٧ :
تفسير سورة
الغاشية ـ الفجر
البلد
رقم السورة
ـ ٨٨ ـ ٨٩ ـ ٩٠ ـ
الصفحه ٥٢٣ :
: تفسيره فيه : الصمد خمسة أحرف ، فالألف دليل على إنيته ، وهو قوله عزوجل : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ
لا إِلهَ
الصفحه ٣٩٠ :
الجواب / قال
محمد ، عن أبيه : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ
الْغاشِيَةِ
الصفحه ٣٨٩ :
سورة الغاشية
* س ١ : ما هو
فضل سورة الغاشية؟!
الجواب / قال
أبو عبد الله عليهالسلام : «من
الصفحه ٥٤٠ : الغاشية
ما هو فضل سورة
الغاشية؟!.................................................... ٣٨٩
[سورة الغاشية
الصفحه ٣٢٨ : : ما تقول في الكرّة؟ قال : «أقول فيها ما قال الله عزوجل ، وذلك أن تفسيرها صار إلى رسول الله
الصفحه ٤٤٩ : يأتي تفسيرها في ليلة القدر ، وكذلك
كان علي بن أبي طالب عليهالسلام قد علم جمل العلم ، ويأتي تفسيره في
الصفحه ٢٨٢ : الْإِنْسانُ
عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ)
: «يا أبا حفص ، ما صنع الإنسان أن يتقرب إلى
الصفحه ٢٤٣ : ء.
ويحتمل أن يكون
تفسير الآية هو أنّ الجملة الأولى إشارة إلى أنّه لا يمكن الغلبة على الله ،
والجملة الثانية
الصفحه ٣٠٦ :
قَرارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلى قَدَرٍ
مَعْلُومٍ (٢٢) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ
الْقادِرُونَ (٢٣) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
الصفحه ٣٣٤ : :
(يَسْئَلُونَكَ عَنِ
السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ
ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤
الصفحه ٣٤٨ : المشيئة إلى الله تعالى لا إلى الناس» (١).
وقال ابن عباس
، في قوله عزوجل : (إِنَّهُ لَقَوْلُ
رَسُولٍ
الصفحه ٢٧٠ :
خَلَقْتُ وَحِيداً) إلى قوله تعالى : (صَعُوداً)(١).
وقال علي بن
إبراهيم : وأما صعود فجبل من صفر من نار وسط
الصفحه ١٨٥ : إلى مكة ، قال : فلما انتهينا إلى مسجد
الغدير نظر في ميسرة الجبل ، فقال : «ذاك موضع قدم رسول الله