قائمة الکتاب
فهرس سورة الحشر
فهرس سورة الممتحنة
فهرس سورة الصف
فهرس سورة الجمعة
فهرس سورة المنافقون
فهرس سورة التغابن
تفسير سورة الطلاق
فهرس سورة التحريم
فهرس سورة الملك
فهرس سورة القلم
فهرس سورة الحاقة
فهرس سورة المعارج
فهرس سورة نوح
فهرس سورة الجن
فهرس سورة المزمل
فهرس سورة المدثر
فهرس سورة القيامة
فهرس سورة الإنسان
فهرس سورة المرسلات
[سورة المرسلات : 38 ـ 40]؟!
٣٠٩فهرس سورة النبأ
فهرس سورة النازعات
فهرس سورة عبس
فهرس سورة التكوير
فهرس سورة الانفطار
فهرس سورة المطففين
فهرس سورة الانشقاق
فهرس سورة البروج
فهرس سورة الطلاق
فهرس سورة الأعلى
فهرس سورة الغاشية
فهرس سورة الفجر
فهرس سورة البلد
فهرس سورة الشمس
فهرس سورة الليل
فهرس سورة الضحى
فهرس سورة الشرح
فهرس سورة التين
فهرس سورة العلق
فهرس سورة القدر
فهرس سورة البينة
فهرس سورة الزلزلة
فهرس سورة العاديات
فهرس سورة القارعة
فهرس سورة التكاثر
فهرس سورة العصر
فهرس سورة الهمزة
فهرس سورة الفيل
فهرس سورة قريش
فهرس سورة الماعون
فهرس سورة الكوثر
فهرس سورة الكافرون
فهرس سورة النصر
فهرس سورة المسد
فهرس سورة الإخلاص
فهرس سورة الفلق
فهرس سورة الناس
البحث
البحث في التيسير في التفسير للقرآن
إعدادات
التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ]
![التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ] التيسير في التفسير للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4275_altisir-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ]
المؤلف :الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :دار المحجّة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
الصفحات :544
تحمیل
الله تبارك وتعالى] : (وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) ، فقال : «الله أجل وأعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به ، ولكن فلج (١) ، فلم يكن له عذر» (٢).
أقول : ثم يعيد تعالى في نهاية هذا المقطع قوله : (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ).
* س ٤ : ما هو معنى قوله تعالى :
(هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (٣٨) فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (٣٩) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٠)) [سورة المرسلات : ٣٨ ـ ٤٠]؟!
الجواب / قال الشيخ الطبرسي : (هذا يَوْمُ الْفَصْلِ)(٣) بين أهل الجنة والنار ، وقيل : هذا يوم الحكم والقضاء بين الخلق والانتصاف للمظلوم من الظالم ، وفصل القضاء يكون في الآخرة على ظاهر الأمر وباطنه ، بخلاف الدنيا ، لأن القاضي يحكم على ظاهر الأمر في الدنيا ، ولا يعرف البواطن (جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ) يعني مكذبي هذه الأمة مع مكذبي الأمم قبلها ، يجمع الله سبحانه الخلائق في يوم واحد ، وفي صعيد واحد (فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ) أي إن كانت لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم. وقيل : إن هذا توبيخ من الله تعالى للكفار ، وتقريع لهم ، وإظهار لعجزهم عن الدفع عن أنفسهم ، فضلا عن أن يكيدوا غيرهم ، وإنما هو على أنكم كنتم تعملون في دار الدنيا ما يغضبني ، فالآن عجزتم عن ذلك ، وحصلتم على وبال ما عملتم (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) بهذا (٤).
__________________
(١) أي صار مغلوبا بالحجة.
(٢) الكافي : ج ٨ ، ص ١٧٨ ، ح ٢٠٠.
(٣) قد مر تفسيره سابقا عن طريق رواية اهل البيت عليهمالسلام.
(٤) مجمع البيان : ج ١٠ ، ص ٢٣٥.
