قائمة الکتاب
فهرس سورة الحشر
فهرس سورة الممتحنة
فهرس سورة الصف
فهرس سورة الجمعة
فهرس سورة المنافقون
فهرس سورة التغابن
[سورة التغابن : 2]؟!
١٠٢تفسير سورة الطلاق
فهرس سورة التحريم
فهرس سورة الملك
فهرس سورة القلم
فهرس سورة الحاقة
فهرس سورة المعارج
فهرس سورة نوح
فهرس سورة الجن
فهرس سورة المزمل
فهرس سورة المدثر
فهرس سورة القيامة
فهرس سورة الإنسان
فهرس سورة المرسلات
فهرس سورة النبأ
فهرس سورة النازعات
فهرس سورة عبس
فهرس سورة التكوير
فهرس سورة الانفطار
فهرس سورة المطففين
فهرس سورة الانشقاق
فهرس سورة البروج
فهرس سورة الطلاق
فهرس سورة الأعلى
فهرس سورة الغاشية
فهرس سورة الفجر
فهرس سورة البلد
فهرس سورة الشمس
فهرس سورة الليل
فهرس سورة الضحى
فهرس سورة الشرح
فهرس سورة التين
فهرس سورة العلق
فهرس سورة القدر
فهرس سورة البينة
فهرس سورة الزلزلة
فهرس سورة العاديات
فهرس سورة القارعة
فهرس سورة التكاثر
فهرس سورة العصر
فهرس سورة الهمزة
فهرس سورة الفيل
فهرس سورة قريش
فهرس سورة الماعون
فهرس سورة الكوثر
فهرس سورة الكافرون
فهرس سورة النصر
فهرس سورة المسد
فهرس سورة الإخلاص
فهرس سورة الفلق
فهرس سورة الناس
البحث
البحث في التيسير في التفسير للقرآن
إعدادات
التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ]
![التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ] التيسير في التفسير للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4275_altisir-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ]
المؤلف :الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :دار المحجّة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
الصفحات :544
تحمیل
يشبهه شيئا ولا يشبهه شيء وأنه منزه عن القبائح وصفات النقص ، فعبر عن ذلك بالتسبيح من حيث كان معنى التسبيح التنزيه لله عما لا يليق به. وقوله (لَهُ الْمُلْكُ) معناه إنه المالك لجميع ذلك والمتصرف فيه بما شاء ، ولا أحد يمنعه منه ، وله الحمد على جميع ذلك ، لأن خلق ذلك أجمع للإحسان إلى خلقه به والنفع لهم فاستحق بذلك الحمد والشكر (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يعني مما يصح أن يكون مقدورا له ، فلا يدخل في ذلك مقدور العباد ، لأنه يستحيل أن يكون مقدورا لله (١).
* س ٣ : ما هو معنى قوله تعالى :
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)) [سورة التغابن : ٢]؟!
الجواب / قال زرارة : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : ما تقول في مناكحة الناس؟ فإني قد بلغت ما تراه ، وما تزوجت قط ، فقال : «وما يمنعك من ذلك؟» فقلت : ما يمنعني إلا أنني أخشى أن لا تحل لي مناكحتهم ، فما تأمرني؟
فقال : «وكيف تصنع وأنت شاب ، أتصبر؟» قلت : أتّخذ الجواري. فقال : «فهات الآن ، فبما تستحلّ الجواري؟» قلت إنّ الأمة ليست بمنزلة الحرة ، إن رابتني بشيء بعتها واعتزلتها. قال : «فحدثني بما استحللتها؟» قال : فلم يكن عندي جواب. فقلت له : فما ترى ، أتزوّج؟
فقال : «ما أبالي أن تفعل».
قلت : أرأيت قولك : ما أبالي أن تفعل ، فإن ذلك على وجهين ، تقول :
__________________
(١) التبيان : ج ١٠ ، ص ١٨.
