إلى يومهم الموعود ، يوم البعث ويرون كل شيء بأعينهم!
٢ ـ قال علي بن إبراهيم ، قوله : (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ) قال : من القبور (كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) ، قال : إلى الداعي ينادون ، قوله : (تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ) ، قال : نصيبهم ذلة (ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ)(١).
وقال أبو جعفر عليهالسلام : في الآية الأخيرة ـ «يعني يوم خروج القائم عليهالسلام» (٢).
__________________
(١) تفسير القمي : ج ٢ ، ص ٣٨٧.
(٢) تأويل الآيات : ج ٢ ، ص ٧٢٦ ، ح ٧.
٢٢٢
![التيسير في التفسير للقرآن [ ج ٨ ] التيسير في التفسير للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4275_altisir-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
