البحث في تفسير الخزرجي
٤٣٠/١ الصفحه ٤٩ : : ٥] وهو قول جماعة من التابعين منهم : ابن المسيب وقتادة والضحاك
وغيرهم وقال عطاء ومجاهد هي محكمة ولا يجوز
الصفحه ٢٠٩ : ، لا يصح
كونها من غيره ، ولا يصح كونها منه كما قيل :
رق الزجاجة ورقت الخمر
الصفحه ٨٨ : أنها منسوخة بقوله : (وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا
مِنْ بُيُوتِكُمْ) [النور : ٦١] الآية إلى
الصفحه ١٤٥ : في قد سمع الله : (ما
يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٣٠٨ :
١٩ ـ و (الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ) ضرب مثل الكافر والمؤمن (١).
(وَلَا الظُّلُماتُ
وَلَا النُّورُ
الصفحه ١٢٥ :
وقوله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ
اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) [الأنعام : ١٢١] الآية
الصفحه ٤١٧ : (٦) :
وإني بحمد
الله لا ثوب غادر
لبست ولا من
خزية أتقنع
وقال ابن عيينة
: معناه : لا
الصفحه ١٥٢ : وأكثر أهل العلم يرى أن هذا ليس من باب الناسخ والمنسوخ لأنها لم تنسخ
قرآنا ولا سنة إنما نسخت ما كان الناس
الصفحه ١١٠ :
بلوغ منزل أو شبه ذلك (١).
(وَلا وَصِيلَةٍ) والوصيلة : كانت من الغنم ، وذلك أنهم كانوا إذا ولدت
الصفحه ٢٦٤ : : البيوت هي.
وقوله تعالى : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما
ظَهَرَ مِنْها) [النور : ٣١] الآية
الصفحه ٢٢ : لتمام السياق ولا يتم المعنى بدونها وهي من نزهة القلوب : (١٤٣).
(٢) قطع بالأصل.
والزيادة لازمة لتمام
الصفحه ٦٧ :
تلزمنا وأن معنى الحديث : لا صمت عن ذكر الله يوما إلى الليل ولا جرم أن
ترك ذكر الله ممنوع منه في
الصفحه ٤٢ : فعل بني إسرائيل لأنهم كانوا لا يأكلون مع
الحائض ولا يجتمعون معها في بيت.
وقوله تعالى : (وَلا
الصفحه ٥٧ : (٩).
و (تُدِيرُونَها) أي : تتبايعونها.
و (وَلا يُضَارَّ) أي : لا يضارر فمنهم من يجعل يضار على وزن يفاعل مفتوح
العين
الصفحه ٢٨٥ : ذلك ، ما بين العشرة إلى الأربعين من
الرجال (٣).
و (لا تَفْرَحْ) أي : لا تأشر ولا تبطر (٤).
٧٧