إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللهَ
____________________________________
[١٢٢](إِنَّ فِي ذلِكَ) الحوار بين نوح وقومه حول التوحيد وسائر المعارف (لَآيَةً) دلالة واضحة على وجوده سبحانه ، أو في ذلك الغرق دلالة على نكال الله بالكافر (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) بالله ، أو المراد ما كان أكثر الكفار المعاصرين للرسول مؤمنين بهذه الآية التي هي غرق أعداء نوح عليهالسلام.
[١٢٣](وَإِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (لَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه القاهر ، وبعزته أخذ أولئك بالغرق (الرَّحِيمُ) بالمؤمنين ينصرهم على أعدائهم بالآخرة أو يمهلهم رحمة منه حتى إذا سدوا أبواب الهدى على أنفسهم فلا رجاء فيهم أخذهم.
[١٢٤] وبعد تمام قصة نوح يأتي السياق لينقل قصة عاد قوم هود النبي عليهالسلام (كَذَّبَتْ عادٌ) أي قبيلة عاد (الْمُرْسَلِينَ) فإن تكذيب هؤلاء كان تكذيب لسائر الأنبياء عليهمالسلام ، فمن لم يقبل نبيا فكأنه لم يقبل جميع الأنبياء.
[١٢٥](إِذْ قالَ) أي كان التكذيب في زمان قال (لَهُمْ أَخُوهُمْ) في النسب (هُودٌ) النبي (أَلا تَتَّقُونَ) الله باجتناب المعاصي ، وهل تخافون عقابه ونكاله؟
[١٢٦](إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ) من قبل الله (أَمِينٌ) على تبليغ الرسالة.
[١٢٧](فَاتَّقُوا اللهَ) خافوا عقابه ونكاله
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
