البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان
٢٨١/٤٦ الصفحه ٢٩ :
، ليشرعها عند الجاهليين ، بل وحتى الآن ، وكونها من أعظم المعاصي الموجبة للفساد
، في العقيدة ، أو في الحياة
الصفحه ٣١ : الحياة ، بأن رأوا صاعقة
تلفت الأنظار ، أو زرعا جميلا يذكّر خالقه ، وهكذا (بِآياتِ رَبِّهِمْ) الدالة على
الصفحه ٦٤ : الآلات والأسباب
للأبنية والقصور ، وسائر مرافق الحياة ، فإن القوم يكونون دائما هكذا ، لهم مصانع
، وليسوا
الصفحه ٦٨ : ، والعيون جارية ، والنخيل في ثمر وطلع ، والبيوت
الفارهة المنحوتة ، وكل الحياة تنحو نحو الخير والتقدم لكم
الصفحه ١١٩ : ينشأ الخلق ويوجده من كتم العدم (ثُمَ) يميته ثم (يُعِيدُهُ) حيّا يوم القيامة للحساب والجزاء؟ وقسم من
الصفحه ١٨٠ :
فَخَسَفْنا
بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ
____________________________________
يصبرون في الحياة
الصفحه ٢١٧ :
بِالْعَذابِ
____________________________________
منك الكفار أن تأتيهم بآية مادية ، لا تقرر للحياة منهجا
الصفحه ٢٤٣ : الحياة.
[٣٢] وحيث إن
قوله «أقم» عام لكل المكلفين ، إما من باب الأسوة بالرسول المخاطب ب «أقم» وإما من
الصفحه ٢٥٠ : الحياة والاكتساب ،
وإنما ترك الله سبحانه الناس حتى يظهر فيهم الفساد (لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ
الَّذِي
الصفحه ٢٦٦ : الارتباط بين الأسباب
والمسببات ، بحيث يعلم كيف ينهج الإنسان ، حتى يسعد في الحياة ، عن الصادق عليهالسلام
الصفحه ٢٧٦ : والامتحان (نُمَتِّعُهُمْ) أي نعطيهم من متع الحياة الدنيا (قَلِيلاً) فإن أيام الدنيا قليلة ، وإن طالت عشرات
الصفحه ٣١٦ : ) فإن مدة الحياة
الصفحه ٣٤٢ : الظُّلُماتِ
إِلَى النُّورِ) فإن دروب الحياة مظلمة لا يراها الإنسان حتى يسير فيها
بسلام ، وإنما يقع في المشاكل
الصفحه ٣٤٣ : إلى إذنه ، حتى
الدعوة إليه (وَسِراجاً) أي مصباحا (مُنِيراً) يهتدى بك في الحياة ، كما يهتدى بالمصباح في
الصفحه ٣٤٨ : جزاكم
الله عن رسول الله خيرا ، فقد نصرني رجالكم ، ورغبت فيّ نساؤكم ، فقالت لها حفصة :
ما أقل حيا