البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٢١٣/٣١ الصفحه ٤٢٩ : ذلك في واقعة الغدير ، لمّا اقتنع بأن لا نجاح لمساعيه باقناع
الأمّة بوجوب التخلي عن بيعة أبي بكر غير
الصفحه ٥١٥ : بإهمال الوصية النبوية في واقعة الغدير ، فضلاً عن الوصايا والأوامر
الأخرى التي حذّر فيها الرسول
الصفحه ٥٦٥ :
ختم توصياته تلك بواقعة الغدير الشهيرة حيث نصّب علياً خليفة له على الأمّة جمعاء.
٢ ـ ان أهل البيت
الصفحه ٥٧١ : الغدير الشهيرة التي سبقت وفاته
«صلوات الله عليه» بقليل ، فضلاً عن تذكيره بأهل بيته ، الثقل الآخر للقرآن
الصفحه ١٨٣ : صلىاللهعليهوآله
في ذلك ، فاستشارهم فأشاروا عليه بكتابتها ، لكنه قال بأنه كان يريد كتابة السُنّة
، وتذكّر قوماً من
الصفحه ٥٢٨ :
والصحف بين الدفتين ، ولا يتبادر للأذهان إنّ كل مصحف هو كتاب الله ، اي القرآن
الكريم.
وكان التابعي ابن
الصفحه ٥٣٢ :
وللامام الصادق ، كتاب الحج ، وكتاب في
الحلال والحرام ، وكذلك له وصية النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٨٢ : في كتابه الكريم : ﴿لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾
(١).
ورسول الله نفسه يؤكد للمسلمين
الصفحه ٥٣٠ :
عشر من ذريته ،
توارثوا ذلك الكتاب أو الصحيفة ، وقد وصفوها بكونها : كتاباً مدروجاً عظيماً
الصفحه ٧٤ : ـ ابتدأ في كتابة أبواب كتابه بالحرم الشريف ، ولبث في
تصنيفه ١٦ سنة بالبصرة وغيرها ، حتى أتمّه ببخارى. خرّج
الصفحه ٣٢٠ :
رواتهما على الشروط التي اعتبراها ، فإن فرض وجود تلك الشروط في رواة حديث في غير
الكتابين ، أفلا يكون الحكم
الصفحه ٤٧٩ : الحرب ، الى كتاب الله وسُنّة نبيه.
وحين بايعه المسلمون على التسليم والرضا
، شَرط عليه عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٠٨ : ء
الجمهور بأن السُنّة قاضية على الكتاب ، وليس الكتاب بقاضٍ على السُنّة (١).
بل ويصر أهل السُنّة والجماعة
الصفحه ١٠٩ : الكريم : ان الكتاب قد تقرّر انه علية الشريعة ، وعمدة الملة وينبوع
الحكمة ، وآية الرسالة ونور الأبصار
الصفحه ١٥١ : ، والتحرّي لا سدّ باب الرواية ... ولم يقتل : «حسبنا كتاب
الله» (١).
والحقيقة ان الخليفة أبا بكر لم يُرد