تفاوت عظيم (١).
وأما الانتقاد الموجّه الى البخاري ومسلم فيما يتعلق بالمتون من جهة مخالفتهما للكتاب أو السُنّة المتواترة ونحو ذلك فلم يتصدّوا ، لأن ذلك من متعلّقات علماء الكلام والأصول (٢).
وهكذا يتضح بأن المزاعم القائلة بأن ما جاء في الصحيحين لا يمكن أو يصح نقده وتجريحه لأنه مقطوع فيه ليس إلا مزاعم تفتقر الى الدليل والمنطق ، لأن علماء أهل السُنّة والجماعة على مرّ ال تأريخ قد انتقدوهما وأظهروا ما فيهما من العلل والضعْف والأخطاء.
__________________
(١) شرح صحيح مسلم ـ النووي ١٢ : ١٩٩ ـ ٢٠٠.
(٢) اضواء على السنة المحمدية ـ ابو رية : ٣١١.
٣٢٣
