فعدلهم وزكاهم ومدحهم في القرآن الكريم.
وقد ذهب جمهور العلماء الى أن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل ، فقد اصطفاهم واختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه ، وقد رباهم النبي على مائدة القرآن والسُنّة النبوية ، فكانوا خير القرون وأفضل البشر بعد الأنبياء.
هذه هي مجمل نظرية الجمهور المسلم المعروف بأهل السُنّة والجماعة ، في الصحابة ، وموقفه منهم في حياة الرسول وبعد وفاته.
٣٢
