البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٥٤٦/٤٦ الصفحه ١٦ : جنب عادات جاهلية كانت معاصرة ، عارضها وشدّد النكير عليها ، في مثل مسألة
النسيء ، وأنّها زيادة في الكفر
الصفحه ٢٤ :
وهذه هي (الماليّة)
التي يكون تقديرها وتوزيعها على الأموال والممتلكات ، حسب حاجة الدولة وتقديرها
الصفحه ٦٢ : لأمّته ،
وهذا وجه لا يجوز لأحد القول فيه إلّا ببيان الرسول له بتأويله ، بنصّ منه عليه ،
أو بدلالة نصبها
الصفحه ٧٠ : كلامه تعالى. فإنّ للوصول إلى مراده تعالى
من كلامه وسائل وطرقا ، منها : مراجعة كلام السلف ، والوقوف على
الصفحه ٨٠ :
وكان ممن أحضر محمد بن عليّ الجواد عليهالسلام ، فسألهم عن موضع القطع.
فقال ابن أبي
داود : من
الصفحه ٨١ : الاجتهاد ، وعليه فالتفسير بالرأي عبارة عن تفسير القرآن بالاجتهاد ،
بعد معرفة المفسّر لكلام العرب ومناحيهم
الصفحه ٨٦ :
وأيضا ، فإن
أخبار العرض على كتاب الله ، خير شاهد على إمكان فهم معانيه والوقوف على مبانيه.
قال
الصفحه ١٠٠ : يجري أوّله على آخره ما دامت
السماوات والأرض ، ولكل قوم آية يتلونها هم منها من خير أو شرّ» (٣).
نعم
الصفحه ١٠٢ : ، فإن القرآن يفسّر بعضه بعضا. وهذا هو أصل التفسير
المعتمد ، وقد بنى تفسيره في الميزان على هذا الأساس
الصفحه ١٢١ : قدسيّة فائقة ، وممتازا
على سائر الكتب النازلة من السماء :
أوّلا : كلام إلهي ذو قدسيّة ملكوتيّة ، يتعبّد
الصفحه ١٣٧ : متر. لا جرم كان أطول الأهرام لا يساوي أصغر تلال الأرض ، فلا
يتناسب والإطلاق وتد الأرض عليه ؛ إذ لا
الصفحه ١٨٢ : بالقراءة! ثم عدّد
عليه الصلاة والزكاة ونحو هذا. ثم قال : أتجد هذا في كتاب الله مفسّرا! إن كتاب
الله تعالى
الصفحه ١٨٦ :
لم يقصد قتله ـ بأن لم يكن العمل الذي وقع عليه مما يقتل به غالبا ـ فوقع
قتله اتفاقا ، فهو شبيه
الصفحه ٢١٩ : جلال
الدين السيوطي عنه نزول آية التبليغ (سورة المائدة / ٦٧) بشأن عليّ عليهالسلام يوم الغدير ، قال
الصفحه ٢٣٣ :
عاصره وممن لحقه على مدى الأحقاب. فما أكثر ما يدور اسمه في كتب التفسير
على اختلاف مبانيها ومناهجها