البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن ٧٩/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٠٣ : وأكل أموالهم ظلما وعدوانا ، وأوعد سبحانه وتعالى
على آكل أموالهم بالخزي وسوء العذاب.
وقد تعرضت
الآيات
الصفحه ٣١٠ : فالأكل عذاب باطن البدن والصلي عذاب ظاهره فهو جزاء اللباس
وسائر التصرفات.
ولكن فساد هذا
القول ظاهر
الصفحه ٣١٦ :
ذلك من قوله تعالى : (وَسَيَصْلَوْنَ
سَعِيراً) وان أكل اموال اليتامى سبب تام للدخول في النار ـ لان
الصفحه ٣١٨ : تذر الديار بلاقع من
أهلها».
وفي الكافي عن
الباقر (عليهالسلام) : «ان آكل مال اليتيم يجيء يوم القيامة
الصفحه ٢٣٥ : .
والزوج يطلق
على كل واحد من القرينين كما تقدم وان قال الراغب أن اطلاق الزوجة عليه رديّ.
وكثيرا في قوله
الصفحه ٢٣٧ : قوله تعالى : (وَخَلَقَ مِنْها
زَوْجَها ) لطيفة خاصة وهي ان الزوجة بمنزلة الجزء من الزوج فيحن
الجزء الى
الصفحه ٢٨١ : الزوج والزوجة لازمة كما ذكرنا في الفقه
وان الصداق داخل في الهبة من باب الدخول الحكمي لا الموضوعي.
وفي
الصفحه ٢٩٤ :
الإشكالات :
قد استشكلوا
على حكم تعدد الزوجات باشكالات متعددة نحن نذكر المهم منها.
الاول : ان
الصفحه ٢٩٦ : ولا تجرح العواطف ولكن تعدد الزوجات يمسها ويميت الآمال هذه هي المدنية
الحاضرة التي وصلت إلى الطريق
الصفحه ٣٣٠ : الاخوة عن نصيب الأم.
يبين عزوجل في هذه الآية المباركة موجبا آخر وهو السبب فذكر قسما
منه وهي الزوجية
الصفحه ٣٤٦ : هذا المورد يكون نصيب المرأة اقل من نصيب الرجل ، فالزوج له النصف
مع عدم الولد للزوجة والربع مع وجوده
الصفحه ٣٤٩ : ، فاستغرقت السهام التركة والمال
الموروث أو زوج واخت فان للاخت الواحدة النصف وللزوج النصف ايضا.
واخرى : تكون
الصفحه ٤٠٣ : تستعمل في الحياة الزوجية
لأنها تشمل على الارتباط والتمتع ورفع الحشمة ، وهي من احسن الكنايات في هذا
المجال
الصفحه ٢٢٦ : ولأجلها ، ولأنها هي الأساس الذي يجب ان يقوم عليه كل
علاقة سواء بين افراد الاسرة أو بين الزوجين أو بين جميع
الصفحه ٢٧٩ : : هذا
بناء على ما هو المتسالم بين المسلمين من ان المطلقة الرجعية زوجة فلا بد من حمل
الطلاق فيها على