(عليهالسلام) الزبر هو كتب الأنبياء ، والكتاب المنير الحلال والحرام».
أقول : يمكن ان يكون ذلك بيانا لبعض المصاديق فلا ينافي ما تقدم في التفسير.
بحث فقهي
الآية الشريفة «وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ـ الآية ـ» تدل على حرمة البخل وقبح جمع المال وادخاره ، ولكن المستفاد من مجموع الأدلة الواردة في الكتاب والسنة ان جمع المال وادخاره ينقسم حسب الاحكام الخمسة التكليفية.
الأول : ما إذا كان واجبا وهو ما إذا جمعه الإنسان لأن يصرفه في النفقات الواجبة ـ خالقية كانت او خلقية ـ وهي كثيرة كالانفاق على الأولاد أو إعطاء الدين وغيرهما مما ذكر في الكتب الفقهية.
الثاني : ما إذا كان مندوبا وهو الجمع للصرف في الخيرات والمبرات الراجحة شرعا.
الثالث : ما إذا كان مكروها وهو الجمع والادخار للإنفاق في الأغراض المرجوحة شرعا غير البالغة حد الحرمة كجملة من الانفاقات التي تنفق لأجل التفاخر بين الناس والمراءاة معهم.
الرابع : ما إذا كان محرما وهو الجمع للصرف في الأغراض المحرمة شرعا.
الخامس : ما إذا كان مباحا وهو ما إذا لم يترتب عليه أية جهة راجحة أو مرجوحة لو لم نقل بأن جمع المال من حيث هو مرجوح
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٧ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4024_mawaheb-alrahman-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
