كنّا عند جابر ، فذكر الخوارج ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ ناسا من أمّتي يعذّبون بذنوبهم ، فيكونون في النّار ما شاء الله أن يكونوا ، ثمّ يعيّرهم أهل الشّرك ، فيقولون لهم : ما نرى ما كنتم تخالفونا (١) فيه من تصديقكم وإيمانكم ؛ نفعكم. لما يريد الله أن يري أهل الشّرك من الحسرة ، فما يبقى موحّد إلّا أخرجه الله ، ثمّ تلا رسول الله صلىاللهعليهوسلم هذه الآية (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)».
* * *
__________________
(١) هكذا بالأصل ، والصواب : تخالفوننا ، بالرفع.
__________________
ـ نحوه ، وزاد السيوطي نسبته لإسحاق بن راهويه وابن حبان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.
وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود وعلي بن أبي طالب مرفوعا نحوه ، وانظر تفسير الطبري (١٤ / ٣ ، ٤ ، ٥) وابن كثير في تفسيره (٢ / ٥٤٧) ، الدر المنثور للسيوطي (٤ / ٩٢ ، ٩٣).
![تفسير النسائي [ ج ١ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3985_tafsir-alnisae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
