[١٥٣] قوله تعالى :
(إِذْ يُغَشِّيكُمُ (١) النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ) [١١]
[٢١٨] ـ أنا عمرو بن عليّ ، نا عبد الرّحمن ، نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي طلحة قال : رفعت رأسي يوم أحد ، فجعلت لا أرى أحدا من القوم إلّا تحت حجفته يميل من النّعاس.
[٢١٩] ـ أنا قتيبة بن سعيد ، نا ابن أبي عديّ ، عن حميد ، عن أنس ، عن أبي طلحة قال : كنت ممّن أنزل عليه النّعاس أمنة يوم أحد حتّى سقط سيفي من يدي مرارا.
__________________
(١) في الأصل «يغشاكم».
__________________
ـ قوله ردءا : الرّدء : العون والناصر.
(٢١٨) ـ سبق تخريجه (رقم ١٠٠).
قوله حجفته الحجفة : التّرس.
(٢١٩) ـ سبق تخريجه (رقم ١٠٠ ، ٢١٨).
٥١٦
![تفسير النسائي [ ج ١ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3985_tafsir-alnisae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
