[٢١١] ـ أنا محمّد بن عبد الرّحيم ، أنا الحسين بن محمّد ، أنا جرير بن حازم ، عن كلثوم بن جبر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، عن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم بنعمان ـ يعني عرفة ـ فأخرج من صلبه كلّ ذرّيّة ذرأها ، فنثرهم بين يدية كالذّرّ ، ثمّ كلّمهم فتلا قال (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ)» إلى آخر الآية. /
[قال النسائي : وكلثوم هذا ليس بالقوي ، وحديثه ليس بالمحفوظ](١).
__________________
(١) هكذا بحاشية الأصل وليس بالحديث علامة لحق وقد أورد ذلك المزي في «التحفة» من قول المصنف ، والله تعالى أعلم.
__________________
ـ وصححه الحاكم في المواضع الثلاثة ، وتعقبه الذهبي في الموضع الأول فقط بقوله : فيه إرسال.
وزاد نسبته في الدرّ (٣ / ١٤٢) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والآجري في الشريعة وأبي الشيخ وابن مردويه واللالكائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن مسلم بن يسار عن عمر ـ به.
وله شواهد : وانظر ما يأتي (رقم ٢١١ ، ٤٩٣) ، والصحيحة (رقم ٤٧ ـ ٥٠ ، ٨٤٨) فالحديث ثابت لشواهده واللّه تعالى أعلم.
(٢١١) ـ إسناده حسن * تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف (رقم ـ
![تفسير النسائي [ ج ١ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3985_tafsir-alnisae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
