البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
١٢٨/٤٦ الصفحه ٦٣٦ : يَسْتَوِي
أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) (٢٠) [الحشر : ٢٠
الصفحه ٦٤٦ :
يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهارُ يَوْمَ لا
الصفحه ٦٥٢ : بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ) (١٧) [القلم : ١٧] الآيات يحتج
الصفحه ٦٦٠ : وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) (٢٨) [الجن : ٢٧ ، ٢٨] [ظاهره أن الرصد ملائكة بين يدي النبي وخلفه يرفعون
عنه
الصفحه ٦٦٨ : ظهر المعتزلة بتأويله ، ثم إن ما ذكروه لا يصح ؛ لأن الكلام وهم
في الجنة والنظر إلى النعيم فيها لا يعد
الصفحه ٢٦ : وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ
الصفحه ٣١ : جود صانعه ،
ومختص بذوي العلم كالملائكة والجن والإنس ، إن اشتققناه من العلم.
ويقال
: إن لله ـ عزوجل
الصفحه ٤٤ : أنه عام في جميع
شياطينهم من الإنس والجن أو أحدهما ، ثم يحتمل أنه خص ببعض الشياطين فلم يمكنهم
الخلوة به
الصفحه ٤٦ : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما
الصفحه ٥٠ : اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
الصفحه ٦٠ : بغير تخصيص ولا مثنوية وأما (وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
الصفحه ٧٢ : أجواف طير خضر ترعى في الجنة» (١) / [٣٩ / ل] بخلاف غيرهم إذ لم يرد فيهم ذلك ، والحياة
هي تعلق النفس ببدن
الصفحه ٧٩ : من الأمور الواردة في السمع ،
كالجنة والنار والصراط والميزان ووزن الأعمال ، وأخذ الصحف باليمين والشمال
الصفحه ٨٠ : ) [البقرة : ١٧٨] ، أي بالقصاص منه ؛ لأنه جنى عمدا [أو أنه] أشبه
الجاني ابتداء ، وهذا عام خصّ منه ما إذا قتل
الصفحه ٩١ : أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
وَاللهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ