البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
٦٦/١٦ الصفحه ٥٨٤ :
الواجب صلتها.
وقد حكي عن
أحمد أنه سئل عن لعن يزيد ؛ فقال : ألا يجوز لعن من لعنه الله في كتابه؟ ثم تلا
الصفحه ٦١٠ : لميت مسلم لا تصله ، ولا ينتفع بها ، خلافا لأبي
حنيفة وأحمد ، وعن مالك قولان ، وجه استدلاله أن هذا ليس
الصفحه ٣ : الوعاة للسيوطي [٢٦٢] ، الدر
المنضد للعليمي [٤٦٤١٢] ، المنهج الأحمد للعليمي [٥١٥] كشف الظنون [٣٢١٥].
الصفحه ٤٠ : المسند [٢ /
٥٤٠] وصححه ابن خزيمة [٢ / ١٧٢٩] ورواه أحمد [٢ / ٤٠١] وأبو داود [١٠٤٦] والترمذي [٤٨٨
، ٤٩١
الصفحه ٦٤ : / ل].
واحتج به على
سد الذرائع ، وهو مذهب مالك وأحمد ، حسما لمواد الفساد الباطنة ، وأجاز ذلك بعض
الأئمة
الصفحه ٦٧ : باقي ذوي الرحم المحرم على الولد ، هو مذهب
أحمد.
(بَدِيعُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً
الصفحه ٧٦ : من أدوات / [٢٣ / أ] الحصر ، وهو تقديم المفعول
نحو : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ، والله أحمد ، و (بَلِ اللهَ
الصفحه ٨٠ : بنصف دية
الرجل ، هو رواية بعيدة عن أحمد ، ولعل مأخذها هذا المفهوم ، وهو أن الآية اقتضت
أن لا يقتل بها
الصفحه ٨١ :
__________________
(١) رواه أحمد [٥ / ٢٦٧] وأبو داود كتاب البيوع [٣ / ٢٩٦ ـ ٢٩٧ / رقم ٣٥٦٥]
والترمذي كتب الوصايا [٤ / ٣٧٦
الصفحه ٨٣ :
__________________
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة [١٢ / ١٠٦ ، ١٠٧ ، / ١٥٨٣] وأحمد [٢ /
١٤٢] وابن خزيمة في صحيحه [٤ / ٢٤
الصفحه ٩٩ : الأقوال
الثلاثة روايات عن أحمد ـ رحمهالله ـ وجهها ما ذكرنا.
(إِنَّ اللهَ لَذُو
فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
الصفحه ١٢٢ : / ل].
__________________
(١) رواه أحمد في المسند [٤ / ٣٠٩ ـ ٣١٠ ، ٣٣٥] [١٨٨٢٨ ، ١٩٠٠٧] ورواه أبو
داود في سننه في كتاب المناسك
الصفحه ١٢٤ : ] ح [٥٢١] ورواه أحمد برقم [١٤٣٠٥].
الصفحه ١٢٧ : والليلة [٦ / ٦٨ / ح ١٠٠٦٦] ورواه أحمد [٢٤٦١٦ ،
٢٤٩٠٩ ، ٢٥٣٦٠ ، ٢٥٥١٢].
الصفحه ١٣٤ : كثير [٨ / ٣٧٣].
(٢) أخرجه أحمد [١ / ٣٠٩ ـ ٣١٠] والطبراني في الكبير [١١ / ١٢٢٨٠] و [١٢٢٧٩]
[١٠ / ٢٨٩