البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
١٩٦/١٦ الصفحه ٥٧٤ : بقولهم : باسم الأب والابن وروح القدس إله واحد. فلو كان للشرك أصل
في ملة من الملل لتعلقت به النصارى
الصفحه ١٥٨ :
(وَأَخَواتُكُمْ) من الطرفين أو أحدهما (وَعَمَّاتُكُمْ
وَخالاتُكُمْ) كذلك إذ العمة أخت الأب من
الصفحه ٢٠٦ : ] والدارقطني [١ / ٨٠] [٤] ورواه عن أبي
بن كعب [١ / ٨١] [٦] ورواه البيهقي أيضا عن ابن عمر [١ / ٨٠] ورواه ابن عدي
الصفحه ٣٩٩ : الجماع. روي عن
ابن عباس : أن الرجل إذا جامع ولم يسم ، قعد الشيطان على فخذه ، ينكح معه ، ويقوي
/ [١٢٦
الصفحه ٤٨٦ : . قال : «فاذهب فواره»
(٣) ثم أمر عليا بعد ذلك بالغسل ، ولو لا أنه مات كافرا لما سماه ابنه علي
ضالا ، ولا
الصفحه ٢٢٧ :
بآدم ، وأولى إذ كان لا من أب ولا من أم ولا أثر لخروجه من الرحم.
أو
يقولون : ورد النص
الإلهي
الصفحه ٥٢٢ : صغيرة ،
فقالت : ما تريدون من أبي ، قالوا : جئنا لشاعره ؛ فقالت :
تجمعتم من كل
أوب ووجهة
الصفحه ٣ : المعروف بابن أبي العباس الطوفي
الصرصري البغدادي.
ولد سنة بضع
وسبعين وسبعمائة على ما قاله ابن العماد
الصفحه ١٣٧ : النصارى على إلهية المسيح ، وصورة الشبهة أن المسيح آية في نفسه ؛
لوجوده على خلاف مطرد العادة من غير أب
الصفحه ٩٢ : كتاب «السر» مسائل في غير هذا
الباب.
والدليل على
صحته عنه أن عظم مادته عن نافع عن ابن عمر ، وقد نقل
الصفحه ٤٨٧ :
العباس فيما رواه ابن إسحاق ؛ لأنه لم ييأس من نفسه وحرب قومه إلا ذلك الوقت.
الثاني
: أن أبا طالب
كفل
الصفحه ٢٥٥ : ابن داود ، وذلك لأن
القرآن شرك بين عيسى وسائر النبيين المذكورين معه في كونهم من ذرية إبراهيم مع أن
الصفحه ١٢٧ : السّنّة فأحاديث :
أحدها
: حديث حاطب بن
أبي بلتعة ، حيث كاتب الكفار ليحفظوه في صاغيته بمكة ، مع كونه
الصفحه ١٥٧ : من يرى أن
النكاح حقيقة في الوطء ، وأن الزنا لا يوجب تحريم المصاهرة يخص منه موطوءة الأب
بالزنا فيبيحها
الصفحه ٣١٤ :
أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ
مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا