البحث في تفسير ابن عربي
٣٩/١٦ الصفحه ١١٩ : يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)
فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ
الصفحه ١٢٠ : الكشفي.
(فَقالَ رَبِّ إِنِّي
لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)
أي : محتاج سائل
لما أنزلت
الصفحه ١٢٢ : عظيم ، فإذا هو في بعض الأيام يبكي
ويتأسف ، فسأله الشيخ عن حاله ، فقال : إني حجبت عن الوحدة بالكثرة
الصفحه ١٣٢ : فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ
الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
الصفحه ١٨٦ : نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ (٢٣) قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ
الصفحه ١٨٩ :
فقال : يا أمينة ،
خاتمي! فتختم به وجلس على كرسيّ سليمان وغيّر سليمان على هيئته فأنكرته وطردته
الصفحه ٢٢٠ : ينفخ فيه الروح
ويعضده». حديث آخر في أنّ نفخ الروح في الجنين يكون بعد أربعة أشهر من وقت الحمل.
فقال
الصفحه ٢٣٩ : إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
(٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا
الصفحه ٢٤٨ : إِنَّهُ
هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢))
(فَأَسْرِ)
أي : فقال الله : أسر
(بِعِبادِي)
الروحانيين من
القوى
الصفحه ٢٦٠ : الصنفين اللذين هما الأصل في الإيمان والكفر ،
والتعريض بذكر الخمسة الباقية فقال : (وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ
الصفحه ٢٦١ : وكمال إلا أنك متكبّر! ، فقال :
«لا والله ، بل انخلعت عن كبري فخلع عليّ كبرياء الله» أو ما هذا معناه
الصفحه ٢٧٧ :
عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
(٢) أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا
الصفحه ٣٢١ : ء السريعة الانقضاء دعاهم إلى
الحياة العقلية القلبية الباقية فقال : (سابِقُوا إِلى
مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
الصفحه ٣٢٥ : بالتناجي بالخيرات ليتقوّوا بالهيئة
الاجتماعية ويزدادوا فيها فقال : (وَتَناجَوْا
بِالْبِرِّ)
أي : الفضائل
الصفحه ٣٢٦ : لما أمكنت ، ولهذا نفى الموالاة
الحقيقية بينهم بنفي موجبها فقال : (ما