البحث في تفسير ابن عربي
١٣١/٣١ الصفحه ٢٩١ : تَقُومُ (٤٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ
(٤٩))
(وَاصْبِرْ)
بمنع النفس عن
الظهور
الصفحه ٣١٧ : الْأُمُورُ (٥) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي
النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ
الصفحه ٣١٨ :
وكونه منقوشا في أربعة ألواح في عالم ملكوته بحضرته يولج ليل الغفلة في نهار
الحضور ويولج نهار الحضور في
الصفحه ٣٩٥ : وغروبه بتعيينها واحتجابه بها وإظهارها مع كمالاتها.
[٢٦]
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ
الصفحه ٩ : )
(١) (وَقَرِّي عَيْناً)
بالكمال والولد
المبارك الموجود بالقدرة ، الموهوب بالعناية (فَإِمَّا تَرَيِنَّ
مِنَ
الصفحه ٣٤ : شوها في غاية قبح المناظر ، يحسن عندها القردة والخنازير ، يسرون
الكلام لشدّة الخوف أو عدم القدرة على
الصفحه ٩٥ : العدوّ عند المجادلة ودفع الخصم عند المغالطة. والثانية قوّة ملكية متأيدة
بالقدرة الكاملة يعجز بها من غالبه
الصفحه ١٠٤ : (تَخْرُجْ بَيْضاءَ)
نورانية ذات قدرة (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ)
أي : التلوين
والظهور بصفة من صفاتها بل بالتنوّر
الصفحه ١٦١ : جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ
وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي
الصفحه ٢٠٣ : القوى والقدر (وَيُخَوِّفُونَكَ
بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ)
لاحتجابهم بالكثرة
عنه ، فينسبون التأثير والقدرة
الصفحه ٢٠٥ : وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦) وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ
الصفحه ٢٢٨ :
موحدين بناء على القدرة ولكن بنى أمره على الحكمة فجعل بعضهم موحدين عادلين وبعضهم
مشركين ظالمين كما قال
الصفحه ٢٣٥ : والتأثير
هو القدر ، والجمع بينهما بقولنا : لا إله إلّا الله محمد رسول الله ، هو الصراط المستقيم
، والدّين
الصفحه ٢٨٨ : القدر ، وعمرانه كثرة إطافة الملكوت به (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ)
هو السماء الدنيا
التي تنزل الصور
الصفحه ٢٩٨ : فِيها)
(١).
[١٢ ـ ١٤]
(وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
(١٢