(فَإِذا فَرَغْتَ) عن السير بالله وفي الله وعن الله (فَانْصَبْ) في طريق الاستقامة والسير إلى الله واجتهد في دعوة الخلق إليه (فَارْغَبْ) خاصة في الدعوة إليه ، أي : لا ترغب إلا إلى ذاته دون ثواب أو غرض آخر لتكون دعوتك وهدايتك به إليه وإلا لما كنت قائما به مستقيما إليه به بل زائغا عنه قائما بالنفس ، والله تعالى أعلم.
٤٤٢
![تفسير ابن عربي [ ج ٢ ] تفسير ابن عربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3855_tafsir-ibn-arabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
