البحث في تفسير ابن عربي
١١٩/١٦ الصفحه ٣٧٧ : ء القياسية المؤدّية إلى
موافقات البدن وأمان النفس.
[١٠]
(وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي
الصفحه ٣٨ : وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠) أَمِ اتَّخَذُوا
الصفحه ٥٨ : مقامه ، فانية عن حياتها وصفاتها.
[٣٤]
(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ
الصفحه ٧٨ :
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ
وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ
الصفحه ٨٢ : ، لكونهم من الشدة فيما يتمنى فيه الموت.
[١٥ ـ ٢١]
(قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي
الصفحه ٩٨ :
(١٧٧) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩) وَما
أَسْئَلُكُمْ
الصفحه ١١٢ : وصفاتها خير في التأثير والإيجاد ، أم ما
لا وجود له ، فكيف بالتأثير والإيجاد. (أَإِلهٌ مَعَ اللهِ)
في
الصفحه ١١٥ : .
[٧]
(وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ
فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي
الصفحه ١١٦ : )
على أن الأمر على
خلاف ذلك.
[١٠]
(وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
الصفحه ١١٧ : والمغالطات ، ويفسدونه
بالرذائل والقبائح.
[١٣]
(فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا
الصفحه ١١٩ : السير في الله.
[٢٣ ـ ٢٤]
(وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ
الصفحه ١٢٠ :
الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦))
(قالَتْ إِحْداهُما يا
أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ)
أي : استعمله بالمجاهدة
في الله
الصفحه ١٤٥ : قبل الفناء (وَيَعْلَمُ ما فِي)
أرحام الاستعداد
من الكمالات أهي تامّة أم لا؟ أو في أرحام النفوس من
الصفحه ١٧١ :
مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ
آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ
الصفحه ١٨٣ : الْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ
خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ (١٥٠) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ
إِفْكِهِمْ